آفاق اقتصادية جديدة لسلطنة عُمان في أفريقيا عبر شراكة استراتيجية تتجاوز 1.5 مليار دولار


هذا الخبر بعنوان "بعد بتسوانا وأنجولا.. شراكة اقتصادية تتجاوز 1.5 مليار دولار | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إلى جمهورية أنجولا، بعد محطة بوتسوانا، لتفتح آفاقًا اقتصادية واسعة وتعزز مسار التعاون المشترك مع فخامة الرئيس جواو لورينسو، رئيس جمهورية أنجولا، على أساس الثقة وتكامل المصالح.
وتمنح حزمة الاتفاقيات التي تتجاوز قيمتها 1.5 مليار دولار أمريكي، وفقًا لمعلومات التواصل الحكومي، هذا التقارب وزنًا اقتصاديًا ملموسًا لتعزيز الاستثمارات العُمانية في الطاقة والصناعة، ودعم الأمن الغذائي، وزيادة الصادرات غير النفطية. وتستشرف هذه الزيارة مكانة الأسواق الأفريقية في اقتصاد المستقبل، مستندة إلى الجذور التاريخية العميقة لسلطنة عُمان في القارة الأفريقية والتي امتدت قرونًا مضت وشملت سواحل شرق أفريقيا ومناطق البحيرات العظمى، وصولًا إلى دور زنجبار التاريخي في عهد الدولة البوسعيدية.
وشهد جلالة السلطان المُعظم وفخامة الرئيس الأنجولي مراسم تبادل خمس اتفاقيات وثماني مذكرات تفاهم، وبرنامج تنفيذي للتعاون الفني وعقد لإعادة تأهيل وتحديث وتوسعة شبكة توزيع المياه في مقاطعة لواندا. وتشمل مجالات الشراكة تهيئة البيئة الاستثمارية، والطاقة، والخدمات اللوجستية، والزراعة، والبنية الأساسية، إلى جانب اتفاقية إزالة الازدواج الضريبي واتفاقية النقل الجوي.
وفي قطاع الطاقة، تشمل التفاهمات مشروعات في قطاعات المنبع والوسط والمصب، وخدمات حقول النفط، وتطوير مشروع للطاقة المتجددة بقدرة 500 ميجاواط مع نظام لتخزين الطاقة بالبطاريات. كما يبرز دعم الأمن الغذائي والتعاون الزراعي والحيواني، والخطوة الأبرز ماليًا المتمثلة في تأسيس «البنك الأفريقي العُماني» (ABO) في لواندا ليكون ركيزة مؤسسية تدعم حركة رأس المال والتجارة والاستثمار، بالتوازي مع أولويات «استراتيجية أنجولا 2050».
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد