عُمان
سياسة

تصعيد عسكري متسارع: كوريا الشمالية تطلق مقذوفًا ثانيًا باتجاه البحر الشرقي بعد ساعات من إطلاق صاروخ باليستي

الرؤية٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢١ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري متسارع: كوريا الشمالية تطلق مقذوفًا ثانيًا باتجاه البحر الشرقي بعد ساعات من إطلاق صاروخ باليستي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كوريا الشمالية تطلق صاروخًا ثانيًا باتجاه البحر الشرقي بعد ساعات من إطلاق صاروخ باليستي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت، اليوم الأحد، مقذوفًا ثانيًا غير محدد باتجاه البحر الشرقي، وذلك بعد ساعات قليلة من إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى، في حلقة جديدة ضمن سلسلة التجارب الصاروخية التي تنفذها بيونغ يانغ.

وأوضحت هيئة الأركان الكورية الجنوبية أنه تم رصد عملية الإطلاق الثانية نحو البحر الشرقي، دون الكشف الفوري عن طبيعة المقذوف أو مساره أو مدى تحليقه، ويأتي ذلك عقب رصد إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى في وقت سابق اليوم باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية، في خطوة وثقها كل من الجيشين في اليابان وكوريا الجنوبية.

وتتزامن هذه الإطلاقات مع حالة من التوتر الأمني المستمر في شبه الجزيرة الكورية، ونتيجة لسلسلة التجارب التي قامت بها بيونغ يانغ خلال الأسابيع الأخيرة. وكانت كوريا الشمالية قد نفذت في 12 سبتمبر تجارب شملت إطلاق عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى انطلاقًا من منطقة وونسان باتجاه البحر الشرقي، بالتزامن مع اختتام مناورات عسكرية ثلاثية جمعت بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان.

وفي 14 سبتمبر، أفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية بأن تلك الاختبارات جاءت في إطار تدريبات لقوة نيرانية مشتركة، شاركت فيها وحدات المدفعية والصواريخ، وتضمنت منظومات قتالية متنوعة ضمت طائرات مسيّرة هجومية، وصواريخ كروز تكتيكية، وصواريخ باليستية، إلى جانب قاذفات صواريخ متعددة.

وتعكس هذه التطورات استمرار الخلافات القائمة بين بيونغ يانغ من جهة، وواشنطن وسيول من جهة أخرى، بشأن التدريبات العسكرية وتحالفات المنطقة. وكانت كوريا الشمالية قد وجهت انتقادات حادة للتدريبات العسكرية التي تجمع الولايات المتحدة بحلفائها، معتبرة إياها عامل تصعيد للتوترات. وفي 17 سبتمبر، حذرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، من لجوء بلادها إلى إجراءات عسكرية ردًا على تحركات الولايات المتحدة وحلفائها، مشددة على جاهزية بيونغ يانغ لتفعيل قدراتها الدفاعية لحماية مصالحها الأمنية.

على صعيد آخر، أكدت بيونغ يانغ تمسكها الثابت ببرنامجها النووي رافضة الضغوط والدعوات الدولية لنزع السلاح النووي، حيث صرحت كيم يو جونغ بأن الوضع النووي للبلاد يعد «غير قابل للتراجع»، وذلك تعقيبًا على قرار أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية انتقدت فيه البرنامج النووي الكوري الشمالي.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت أبدى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اهتمامه بعقد اجتماع جديد مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في حين تواصل بيونغ يانغ تحفظها وعدم إبداء استعداد صريح لاستئناف الحوار وفق الشروط التي تطرحها واشنطن، بينما تتابع السلطات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تطورات الإطلاق الأخير وسط غياب بيانات رسمية تفصيلية من بيونغ يانغ حول المقذوف الثاني.

شارك الخبر: