عُمان
سياسة

منعطف حاسم يلوح في الأفق.. هل تتجه المواجهة الأمريكية الإيرانية نحو تصعيد شامل؟

الرؤية٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٥ ص0 مشاهدة
منعطف حاسم يلوح في الأفق.. هل تتجه المواجهة الأمريكية الإيرانية نحو تصعيد شامل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل باتت المواجهة الأمريكية الإيرانية على أعتاب "منعطف حاسم"؟! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يترقب العالم القرار الكبير الذي سيتحذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران في الأيام المقبلة، في وقت تشهد فيه منطقة مضيق هرمز حالة من اللاسلم واللاحرب، وذلك في ظل الشروط الصارمة التي وضعتها إيران لخوض أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي والتهديد بضرب المصالح الأمريكية في المنطقة حال اندلاع أي شرارة حرب جديدة.

ولقد لوّح الرئيس الأمريكي مجدداً بالعودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران، مُعلناً اقترابه من اتخاذ قرار كبير بشأن الحرب، في وقت تسعى فيه إدارته إلى تحديد ملامح المرحلة المقبلة من الصراع، بين استئناف العمليات العسكرية الواسعة النطاق أو الدفع باتجاه تسوية دبلوماسية.

وقال ترامب، في مقابلة مع موقع أكسيوس الإخباري، إنه يقترب من منعطف حاسم بشأن الحرب، متسائلاً عما إذا كان ينبغي له التدخل وإبادة النظام الإيراني أو عدم القيام بذلك. وأضاف أنه قرار كبير، وأي شيء يمكن أن يحدث. وكان ترامب أعلن مؤخراً أن الحرب ستنتهي قريباً، إلا أن مسؤولين أمريكيين حذَّروا من أن الصراع دخل مرحلة من الجمود غير قابلة للاستمرار في ظل وضع لا يشبه الحرب الشاملة ولا السلام.

وحسب هؤلاء المسؤولين، أبقى ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث على مستوى القوات الأمريكية في الشرق الأوسط حتى نهاية العام؛ تحسُّباً لاحتمال العودة إلى العمليات القتالية الواسعة النطاق. وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلة النفط تريند التي ترفع علم توغو، وصعَّد لهجة تهديداته للسفن التجارية التي تقترب من هرمز بأنها ستواجه التدمير إذا حاولت عبور المضيق من دون الحصول على تصريح من السلطات الإيرانية.

وتعكس هذه الرسالة تشدد طهران في فرض شروطها على حركة الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي، كما قال محسن رضائي أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، إن تقديرات وحسابات الرئيس الأمريكي بشأن إيران كانت خاطئة، لافتا إلى أن الحرب بدأت بتحريض من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف رضائي أن من صالح واشنطن القبول بشروطنا للخروج من الحرب وتهديدات ترامب لن تحقق أي نتيجة ومستعدون لحرب حاسمة، ونحن نعرف نقاط ضعف الجيش الأمريكي ومستعدون أكثر من قبل لمواجهة هجماته الجوية. وأشار إلى أن إيران اختبرت صاروخا مضادا للسفن بالقرب من حاملة طائرات أمريكية، مؤكدا الجدية في الدفاع وضرب القواعد الأمريكية ومصالح واشنطن في المنطقة.

وفيما يخص المفاوضات، قال محسن رضائي إن المشاورات متواصلة مع الوسيطين القطري والباكستاني وأبلغناهما بشروطنا للتفاوض، المتضمنة إنهاء الحرب في جميع الجبهات والإفراج عن الأموال المجمدة وإنهاء الحصار البحري.

من جهته، قال نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، عباس مقتدائي، إن المادة العاشرة من الخطة الاستراتيجية لتأمين أمن مضيق هرمز تشمل الكابلات ومعدات نقل البيانات التي تمر عبر البحر، وأن مرورها سيكون مشروطاً بالحصول على موافقة الجهات المختصة في إيران.

شارك الخبر: