عُمان
رياضة

رحلة تحول الكرة العمانية من خليجي 14 إلى التتويج التاريخي في مسقط

الرؤية٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥١ ص0 مشاهدة
رحلة تحول الكرة العمانية من خليجي 14 إلى التتويج التاريخي في مسقط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من "خليجي 14" إلى "خليجي 19".. هكذا تغيرت خارطة وموازين القوى | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تمثل الفترة من كأس الخليج الرابعة عشرة في البحرين عام 1998 وحتى خليجي 19 في مسقط عام 2009 محطة محورية في تاريخ البطولة، حيث شهدت عودة العراق، وانضمام اليمن، وتعديل نظام المنافسة، إلى جانب انقلاب جذري في موازين القوى الكروية تصدره المنتخب العماني.

شهدت هذه السنوات ثباتاً في حضور الكويت والسعودية، وعودة قطر لمنصات التتويج، ونيل الإمارات لقبها الأول، بينما حقق المنتخب العماني طفرة هائلة نقلته من المراكز المتأخرة إلى خوض ثلاثة نهائيات متتالية وتتويجه التاريخي بالبطولة على أرضه.

في خليجي 14 بالبحرين عام 1998، واصل المنتخب الكويتي سيطرته محققاً اللقب التاسع برصيد 12 نقطة، متفوقاً على السعودية الوصيفة، بينما نال الكويتي جاسم الهويدي لقب الهداف، وبدر حجي جائزة أفضل لاعب، والسعودي محمد الدعيع أفضل حارس، في حين حل المنتخب العماني رابعاً.

أما في خليجي 15 بالرياض عام 2002، فظفر المنتخب السعودي باللقب الثاني بعد منافسة شرسة مع قطر، وشهدت البطولة بزوغ نجم العماني هاني الضابط الذي توج هدافاً بخمسة أهداف كأول لاعب عماني يحقق هذا الإنجاز، وحصل القطري جفال راشد على أفضل لاعب ومحمد الدعيع كأفضل حارس.

وفي خليجي 16 بالكويت بين 2003 و2004، شارك اليمن للمرات الأولى واحتفظت السعودية باللقب، بينما برز الجيل الذهبي العماني بقيادة علي الحبسي، ومحمد ربيع، وخليفة عايل، وفوزي بشير، وأحمد مبارك كانو، وبدر الميمني، وعماد الحوسني وهاني الضابط، حيث نال علي الحبسي جائزة أفضل حارس.

وجاءت خليجي 17 في الدوحة عام 2004 لتشهد الانفجار العماني بعودة العراق ومشاركة ثمانية منتخبات، حيث بلغ المنتخب العماني النهائي للمرة الأولى قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام قطر، وحافظ علي الحبسي على جائزة أفضل حارس.

وفي خليجي 18 بأبوظبي عام 2007، واصل الأحمر العماني تألقه ليبلغ النهائي الثاني على التوالي قبل الخسارة أمام الإمارات صاحبة الأرض بهدف إسماعيل مطر، ونال علي الحبسي أفضل حارس للمرة الثالثة تواليا، بينما جمع إسماعيل مطر بين جائزتي أفضل لاعب والهداف.

وأخيراً في خليجي 19 بمسقط عام 2009، تحققت الغاية وحقق المنتخب العماني اللقب الأول بقيادة المدرب كلود لوروا، ودون استقبال أي هدف طوال البطولة، وتجاوز السعودية في النهائي بركلات الترجيح، ليحصد حسن ربيع لقب الهداف وينال علي الحبسي جائزة أفضل حارس للمرة الرابعة على التوالي.

شارك الخبر: