عُمان
اقتصاد

آفاق الاستثمار الواعدة في إفريقيا.. قراءة في أبعاد الدبلوماسية الاقتصادية العمانية

الرؤية٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠١ ص0 مشاهدة
آفاق الاستثمار الواعدة في إفريقيا.. قراءة في أبعاد الدبلوماسية الاقتصادية العمانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المستقبل في إفريقيا | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُجسِّد الزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- إلى جمهوريتي بوتسوانا وأنجولا، النهج الراسخ للدبلوماسية الاقتصادية، وحرص سلطنة عُمان على فتح آفاق واسعة للشراكات الاستثمارية. تأتي هذه الزيارات الناجحة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وأزمات ملاحية، مما يسلط الضوء على الموقع الاستراتيجي لعُمان البعيد عن المضائق البحرية والممرات المعقدة.

وتعكس هذه الخطوات الرؤية الثاقبة لجلالة عاهل البلاد المفدى تجاه القارة الإفريقية، التي تتميز بثروات معدنية وزراعية وحيوانية ضخمة، وتضم سوقًا يتجاوز 1.5 مليار نسمة، بالتوازي مع حاجة دول القارة لاستثمارات كبرى في البنية الأساسية. وتمثل إفريقيا بيئة خصبة للممرات الاقتصادية ونافذة تصديرية لأسواق عالمية، مستفيدة من مقومات كوقوع أنجولا على المحيط الأطلسي لفتح خطوط تصدير نحو أوروبا والأمريكتين.

وقد أسفرت الزيارة السامية عن توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات تجاوزت قيمتها 1.5 مليار دولار في أنجولا وحدها، لتنفيذ مشروعات في مجالات الطاقة المتجددة والتعدين والاستثمار واللوجستيات. وهنا يبرز الدور الريادي لجهاز الاستثمار العُماني الذي يدير استثمارات خارجية بجهود وطنية لافتة، فضلاً عن نماذج الاستثمار المشترك مثل الشراكة مع شركة 'تمبل ووتر' الصينية وهيئة الابتكار والتقنية في هونج كونج، والتي تضمن توجيه نسبة من الاستثمارات للقطاعات الواعدة داخل سلطنة عُمان تحقيقاً لرؤية 'عُمان 2040'.

شارك الخبر: