عُمان
سياسة

بعد عامين على تفجيرات لبنان.. نتنياهو ينشر فيديو لعملية أجهزة البيجر يثير انتقادات حقوقية واسعة

الرؤية١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٣ ص0 مشاهدة
بعد عامين على تفجيرات لبنان.. نتنياهو ينشر فيديو لعملية أجهزة البيجر يثير انتقادات حقوقية واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شاهد.. نتنياهو ينشر فيديو لـ "عملية البيجر" وسط انتقادات وتساؤلات حقوقية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

القدس المحتلة - الوكالات

أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسليط الضوء على تفجيرات أجهزة البيجر التي هزّت لبنان قبل عامين، وذلك عبر نشر مقطع مصور على حسابه الرسمي في منصة «إكس» يوثق جزءًا من الهجوم الذي استهدف أجهزة اتصال يستخدمها عناصر من حزب الله.

وجاء نشر المقطع مرفقًا بتعليق باللغة العربية أدلى به بنيامين نتنياهو قال فيه: «قبل عامين، فجّرنا أجهزة النداء (البيجر) التابعة لحزب الله»، وتزامن ذلك مع الذكرى الثانية للعملية التي وقعت في 17 سبتمبر/أيلول 2024، وتبعتها في اليوم التالي موجة ثانية استهدفت أجهزة اتصال لاسلكية.

وأثار هذا المقطع تفاعلات واسعة وانتقادات حادة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون إسرائيليون وعرب أن إعادة نشر المشاهد تحيي النقاش حول تداعيات العملية، بينما انتقد آخرون ما وصفوه بالتوظيف السياسي للحدث بوصفه إنجازًا استخباراتيًا إسرائيليًا.

وفي السياق ذاته، أشار المحامي والناشط إسماعيل لام إلى أن تفخيخ الأعيان المدنية يشكل جريمة حرب، بينما تساءل مدونون آخرون عن مدى توافق تفجير أجهزة محمولة مع أحكام وقواعد القانون الدولي.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى 17 سبتمبر/أيلول 2024، حين انفجرت آلاف أجهزة البيجر بشكل متزامن في عدة مناطق بل لبنان، مما أدى إلى مقتل 12 شخصًا وإصابة الآلاف، حسبما أفاد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في اليوم التالي للهجوم.

وفي اليوم الموالي، وقعت موجة ثانية من التفجيرات استهدفت أجهزة اتصال لاسلكية، ليصل مجموع ضحايا الهجومين إلى ما لا يقل عن 32 قتيلاً وأكثر من 3250 جريحًا، وفقًا لوثيقة أممية صدرت لاحقًا.

ووصف فولكر تورك التفجيرات بأنها «صادمة»، موضحًا أن استهداف آلاف الأشخاص في آن واحد دون معرفة هويات حاملي الأجهزة، أو أماكن وجودهم، أو البيئة المحيطة بهم، يشكل انتهاكًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني في الحالات التي ينطبق فيها.

وختم مفوض الأمم المتحدة مطالبًا بضرورة إجراء تحقيق مستقل، شامل، وشفاف لمعرفة ملابسات هذه التفجيرات، مع محاسبة المسؤولين الذين أمروا بتنفيذ الهجوم.

شارك الخبر: