سلطان عُمان والرئيس الأنجولي يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ويوقعان اتفاقيات استراتيجية جديدة


هذا الخبر بعنوان "جلالة السلطان والرئيس الأنجولي يؤكدان ضرورة تعميق التعاون واستكشاف مجالات جديدة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لواندا - العُمانية
أكّد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ وفخامة الرئيس جواو مانويل لورينسو، رئيس جمهورية أنجولا، على ضرورة تعميق التعاون الثنائي، واتفقا على استكشاف مجالات جديدة للعمل المشترك وتنفيد المبادرات والمشروعات في القطاعات الاستراتيجية ذات الاهتمام المتبادل، وذلك وفقاً لما جاء في بيان مشترك صدر بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها جلالته لجمهورية أنجولا.
وجاءت هذه الزيارة التي استمرت يومي 17 و18 سبتمبر 2026م تلبيةً لدعوة رسمية من فخامة الرئيس جواو مانويل لورينسو، حيث ترأس جلالة السلطان وفداً رفيع المستوى يضم عددًا من الوزراء وكبار المسؤولين في حكومة سلطنة عُمان، بهدف تعزيز أواصر الصداقة والأخوّة بين البلدين والشعبين الصديقين.
وشهد القصر الرئاسي في لواندا استقبالاً رسمياً واجتماعاً خاصاً بين القائدين، أعقبته مباحثات موسعة بين وفدي البلدين سادتها أجواء ودية وأخوية عكست الرغبة الصادقة في الارتقاء برفاه الشعبين الأنجولي والعُماني.
وخلال اللقاءات، تبادل الزعيمان التهاني بمناسبات وطنية بارزة؛ حيث هنّأ جلالةُ السُّلطان الرئيس الأنجولي بالذكرى الخمسين لاستقلال جمهورية أنجولا، ورحّب بالذكرى الرابعة والعشرين لإحلال السلام وإنهاء الحرب الأهلية، بينما هنّأ فخامة الرئيس الأنجولي جلالة السلطان بمناسبة اليوم الوطني العُماني.
وقد أثمرت المباحثات عن تبادل عشر وثائق قانونية للتعاون وثلاث مذكرات تفاهم بين الشركات الحكومية، شملت قطاعات الدبلوماسية، والنفط، والطاقة، والثروات المعدنية، المالية، السياحة، الزراعة، الثروة السمكية، النقل، الخدمات اللوجستية، والإسكان. كما اتفق الجانبان على عقد الجولة المقبلة من المشاورات السياسية والدورة الأولى للجنة الثنائية في مسقط.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، أبدى القائدان قلقهما إزاء النزاعات المستمرة في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، داعيين إلى وقف فوري لإطلاق النار والانخراط في حوار سلمي، مع التأكيد على مواقف البلدين الثابته تجاه قضايا مضيق هرمز ودولة فلسطين وضرورة احترام سيادة الدول والقانون الدولي.

سياسة
سياسة
سياسة