عُمان
اقتصاد

من اقتصاد الإيراد إلى اقتصاد القيمة: رؤية جديدة لصناعة الثروة والرفاه

الرؤية١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٣ ص0 مشاهدة
من اقتصاد الإيراد إلى اقتصاد القيمة: رؤية جديدة لصناعة الثروة والرفاه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من اقتصاد الإيراد إلى اقتصاد القيمة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يطرح الكاتب أحمد بن محمد العامري مقارنة عميقة بين إدارة الدول لاقتصاداتها وعقلية إدارة مقصف مدرسي، حيث تركز العقلية الأولى على تحصيل الإيرادات وتغطية المصروفات اليومية، بينما تتطلب إدارة الدولة منظورًا أوسع يعنى ببناء الإنسان وتكوين رأس المال البشري وتحفيز الاستثمار.

ويوضح المقال أن الجباية والضرائب تعد أدوات ضرورية لتمويل الخدمات الأساسية، شريطة ألا تحل محل معالجة ضعف الإنتاجية والنمو، محذرًا من أن الرسوم التي ترفع تكلفة الإنتاج قد تضر بالاقتصاد على المدى الطويل. ويتمثل الفارق الجوهري بين اقتصاد الإيراد واقتصاد القيمة في تركيز الأول على الموارد المدفوعة للخزينة اليوم، بينما ينشغل الثاني بتوسيع القدرة على إنتاج الدخل في المستقبل ورفع إنتاجية العامل وتطوير الشركات.

كما يؤكد المقال أن اقتصاد الرفاه لا يقاس فقط بحجم الإنفاق الحكومي أو زيادة الناتج المحلي، بل بقدرة المواطن على الحصول على دخل حقيقي، وتعليم جيد، ورعاية صحية، وفرص عمل، وخدمات تحفظ كرامته، مشددًا على أن الثقة بين المجتمع والدولة تمثل رأس مال اجتماعي ضروري لنجاح أي إصلاحات اقتصادية.

وفي الختام، يدعو المقال إلى تبني عقلية مستقبلية تستثمر في الإنسان والتعليم والبنية الأساسية والقطاع الخاص والابتكار، لتصبح الإيرادات نتيجة حتمية لقوة الاقتصاد وإنتاجيته وليست بديلاً عنها.

شارك الخبر: