شراكة استراتيجية بين "نوى" و"تاسك" لتطوير حلول القوى العاملة لدعم "إكسبو 2030 الرياض"


هذا الخبر بعنوان ""نوى" و"تاسك" توقعان شراكة استراتيجية لتطوير حلول للقوى العاملة في "إكسبو 2030 الرياض" | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركتا "نوى" و"تاسك" عن توقيع شراكة استراتيجية تهدف إلى تطوير حلول متقدمة للقوى العاملة وتسهيل دخول السوق للجهات والشركات المشاركة، استعداداً لمتطلبات "إكسبو 2030 الرياض". يأتي هذا التعاون في ظل اقتراب موعد استضافة المملكة العربية السعودية لهذا الحدث العالمي الكبير، والذي يتطلب تخطيطاً مبكراً للقوى العاملة وتعزيزاً للقدرات المحلية وتهيئة للبيئة التشغيلية.
تستجيب الشراكة لحاجتين رئيسيتين تمثلان ركيزة الاستعدادات المبكرة للإكسبو، وهما بناء القدرات التشغيلية والقوى العاملة اللازمة للحدث، وتسهيل دخول الشركات الدولية الراغبة في الانضمام إلى منظومته. وتؤكد الشركتان أن حجم وتعقيد معارض إكسبو العالمية يستوجبان التخطيط للقوى العاملة قبل سنوات من الافتتاح، لبناء فرق محلية قادرة على العمل وفق المعايير الدولية وتطوير خبرات تمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء الفعالية.
ومن المتوقع أن يستقطب "إكسبو 2030 الرياض" أكثر من 42 مليون زيارة خلال ستة أشهر، بمشاركة 226 مشاركاً رسمياً يضمون 197 دولة و29 منظمة دولية، وفق مبدأ "دولة واحدة، جناح واحد". وتتطلب هذه الفعالية فرق عمل متعددة التخصصات تشمل الأجنحة، والضيافة، والتكنولوجيا، وتجارة التجزئة، والأغذية والمشروبات، والترفيه، والخدمات اللوجستية، والأمن، وخدمات الزوار.
وأوضح كايلاش ناجدف، الشريك المؤسس والشريك الإداري في "نوى"، أن الحدث يتطلب تعبئة كبيرة للشركات والقدرات والأفراد على مدى السنوات الأربع المقبلة، مشيراً إلى أن العمل يبدأ من الآن لضمان التخطيط السليم والاستعداد الفاعل. من جانبه، أكد ماهيش شهدادبوري، رئيس مجلس إدارة مجموعة "تاسك"، أن الفعاليات الكبرى تستوجب استقطاب الكفاءات بسرعة وتجهيز فرق العمل والامتثال للمتطلبات المحلية، مشيداً بأهمية الجمع بين تقنيات "تاسك" والخبرة المتخصصة لـ "نوى" لتزويد الشركات الدولية بأساس قوي للمنافسة وتنفيذ الأعمال في المملكة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد