عُمان
منوعات

قضية فلسطين في الوجدان: دعوة متجددة للثبات على المبادئ الإنسانية والمقاطعة

الرؤية١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٤ م0 مشاهدة
قضية فلسطين في الوجدان: دعوة متجددة للثبات على المبادئ الإنسانية والمقاطعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لا تنسوا فلسطين.. المواقف الصادقة لا تتراجع | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هل ما زلنا نقاطع أم أن الأحداث أنستنا فلسطين؟ يتساءل د. سالم بن محمد عمر العجيلي سؤالاً لا يحمل لومًا، بل يدعو إلى مراجعة الذات في وقتٍ تتجسد فيه معاناة الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم الأطفال والأسر، لتذكر العالم بأن المأساة مستمرة. فالقضايا العادلة لا يطويها الزمن، وخلف كل صورة طفل ينتظر الأمان وأم يثقلها القلق وأسرة تكافح للبقاء. وتدعونا هذه المشاهد لألا تحول الألم إلى خبر عابر، استنادًا إلى قيم الرحمة والتكافل في الإسلام، وقوله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَتَقْوَى ﴾، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره».

وقد عُرف المجتمع العُماني عبر تاريخه بمواقفه الإنسانية الأصيلة ونصرة المظلوم، وهو ما أكده سماحة مفتي عام سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، في مناسبات عدة بضرورة مساندة الشعب الفلسطيني بكل الوسائل المشروعة. وتعد المقاطعة الاقتصادية وسيلة سلمية للتعبير عن موقف أخلاقي وإنساني، إذ أظهرت التجارب السابقة إسهامها في لفت الانتباه ودفع الشركات لمراجعة سياساتها، ورغم خفوف الزخم لدى البعض، تظل الدوافع قائمة.

إن فلسطين ليست قضية موسم، بل مسؤولية أخلاقية تذكرنا بأن الوقوف بجانب المتضررين تعبير عن القيم، ولتبقَ فلسطين حاضرة في وعينا ووجداننا بثبات ومواقف صادقة لا تتراجع.

شارك الخبر: