عُمان
سياسة

تصعيد خطير لهجمات الحوثيين يستهدف عصب الاقتصاد السعودي وسط تساؤلات حول الموقف الأمريكي

الرؤية١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٢ ص0 مشاهدة
تصعيد خطير لهجمات الحوثيين يستهدف عصب الاقتصاد السعودي وسط تساؤلات حول الموقف الأمريكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هجمات "الحوثيين" تستهدف عصب الاقتصاد السعودي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً غير مسبوق في ظل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية المفتوحة ضد إيران، لتجد دول الخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية نفسها في مواجهة تحديات أمنية مباشرة ومواقف أمريكية تثير علامات الاستفهام. وتأتي الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) على الأراضي السعودية وما رافقها من تراجع في الدعم الأمريكي لتضع المنطقة أمام مشهد جيوسياسي معقد.

وفي تطور أمني خطير، تعرضت المملكة لسلسلة من عمليات القصف الجوي التي شنتها جماعة الحوثي اليمنية، وأسفرت بحسب تقارير شبكة "بي بي سي" (BBC) وصور الأقمار الصناعية عن إصابة 17 مدنياً وتضرر منشآت نفطية ومدنية حيوية، من أبرزها خط أنابيب "الشرق-الغرب" وقاعدة الملك خالد الجوية. وقد أشارت الحكومة السعودية إلى مسؤولية ميليشيات مدعومة من إيران في العراق عن بعض هذه الهجمات، بالتزامن مع سيطرة الحوثيين على مساحات جديدة قرب مضيق باب المندب.

وفي المقابل، كشفت تقارير إخبارية، من بينها ما نقلته شبكة "فرانس 24" عن موقع "أكسيوس" الأمريكي، عن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلباً من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتنفيذ ضربات عسكرية أمريكية ضد الحوثيين. ويرى الباحث في الشؤون الخليجية محمد عبد السلام القلاطي أن هذا الموقف الأمريكي يثير الشكوك حول وجود ضوء أخضر خفي يهدف إلى إضعاف دول مجلس التعاون الخليجي والضغط عليها سياسياً واقتصادياً.

وتشير تحليلات الخبراء إلى أن هذه الأحداث تهدف إلى استنزاف موارد دول الخليج المالية ووضعها تحت ضغط مستمر، مما يعكس تحولاً في طبيعة التحالفات الإقليمية واستخدام التهديدات الأمنية لأغراض الابتزاز السياسي والاقتصادي.

شارك الخبر: