عُمان
اقتصاد

اقتصاد النخلة في سلطنة عُمان.. أبعاد اقتصادية وذاكرة وطنية متجددة

الرؤية١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٠ ص0 مشاهدة
اقتصاد النخلة في سلطنة عُمان.. أبعاد اقتصادية وذاكرة وطنية متجددة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اقتصاد النخلة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض الكاتب فايزة بنت سويلم الكلبانية في هذا المقال مكانة النخلة في الذاكرة العُمانية والاقتصاد المحلي، مشيرة إلى قول الله تعالى: ﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾. لم تكن النخلة مجرد شجرة، بل مثلت مصدر قوة ورزق وارتباطاً وثيقاً بالأرض والإنسان في عُمان.

تستعيد الكاتبة ذكريات الطفولة والصيف في المزرعة، حيث كان الأب والعم راشد يشرفان على موسم النخيل بمشاركة العائلة والأخوة، بما في ذلك الأخت الكبرى التي قامت بدور شجاع في خراف الرطب، إلى جانب الجهود المشتركة للأمهات والأطفال في قرية "النجيد" لمتابعة المحصول وتوزيع التمور والبركات بين الجيران والأهل.

ومع مرور الوقت، تعرضت هذه المزارع لتحديات جسيمة تمثلت في انتشار سوسة النخيل التي أدت إلى تهاوى النخيل نخلة تلو الأخرى، مترافقة مع رحيل الجيل القديم من الأجداد والآباء الذين عاصروا تلك الأرض وأحبوها. وتؤكد الكاتبة أن حماية النخلة لم تعد قضية زراعية فحسب، بل هي قضية اقتصادية واجتماعية وذاكرة وطنية تستدعي تعزيز القيمة المضافة للتمور من خلال التصنيع والتغليف والتسويق الحديث لمواجهة الآفات وحماية مستقبل هذا الإرث العريق.

شارك الخبر: