عُمان
سياسة

تصعيد عسكري بين السعودية والحوثيين: 450 غارة خلال أسبوع ومزاعم بإسقاط طائرة F-15

الرؤية١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٤ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري بين السعودية والحوثيين: 450 غارة خلال أسبوع ومزاعم بإسقاط طائرة F-15

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصعيد سعودي حوثي جديد.. 450 غارة جوية خلال أسبوع ومزاعم بإسقاط F-15 | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الحوثيون أن طائرات حربية سعودية شنت غارات جوية على اليمن، بالتزامن مع تعزيز جماعة الحوثي المدعومة من إيران لمكاسبها على الأرض عقب تقدم سريع وسع نفوذ طهران في حرب الشرق الأوسط وأسفر عن مزيد من التعطل لإمدادات النفط العالمية.

وفي ظل تفاقم الأزمة، شددت الولايات المتحدة تحذيرات السفر المتعلقة بالسعودية، مانعة موظفيها من التوجه إلى المناطق الواقعة ضمن نطاق 20 ميلا من الحدود اليمنية. ونشر الحوثيون، الذين سيطروا منذ الأسبوع الماضي على مدن يمنية عدة على ساحل البحر الأحمر وجزر عند مدخل مضيق باب المندب، مقطع فيديو يظهر مقاتلين يستولون على مركبات مدرعة تابعة للقوات المدعومة من السعودية وسط تحليق طائرات حربية وانفجارات.

وأفاد المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع بأنهم أسقطوا طائرة مقاتلة سعودية من طراز إف-15 بصاروخ أرض جو محلي الصنع في أجواء محافظة مأرب، مشيرا إلى أن الطيران الحربي السعودي شن خلال الأسبوع أكثر من 450 غارة جوية بواسطة طائرات إف-15وتايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف استهدفت محافظات تعز ولحج والجوف وحجة ومأرب وصعدة والبيضاء. ولم ترد تعليقات رسمية فورية من السلطات السعودية.

من جانب آخر، أقر مسؤولون في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية بتنفيذ غارات جوية تستهدف مواقع للحوثيين. وأشار اللواء ركن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن إلى أن الدفاعات الجوية للمملكة دمرت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين جنوب مكة قبل دخولها مجالها الجوي، مؤكدا أن أمن الحرمين الشريفين خط أحمر. في المقابل، نفى سريع استهداف مكة المكرمة.

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد المخاطر حول إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار خام برنت، وسط مخاوف من تداعيات استمرار إغلاق خط الأنابيب السعودي شرق-غرب، بينما تواصل الولايات المتحدة تقييم خياراتها حيال الأزمة وتداعيات التصعيد المستمر في المنطقة.

شارك الخبر: