اقتصاد المعرفة ودوره المحوري في تحقيق التنمية المستدامة بسلطنة عُمان


هذا الخبر بعنوان "اقتصاد المعرفة.. استدامة التنمية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد إدريس بن علي السعيدي أن قوة الاقتصاد في العصر الحديث تجاوزت الاعتماد فقط على الموارد الطبيعية ورأس المال، لتصبح المعرفة والعلم والمهارات ركائز أساسية للنمو. يتجه العالم نحو اقتصاد مستدام يقوم على قدرة الإنسان على الابتكار وإنتاج الأفكار وتحويلها إلى حلول وخدمات ذات قيمة للمجتمع.
وفي سلطنة عُمان، ينسجم هذا التوجه مع أولويات رؤية «عُمان 2040» التي تسعى لبناء اقتصاد متنوع ومستدام من خلال الاستثمار في الإنسان، وتطوير التعليم والبحث العلمي والتمكين. ولم يعد التعليم مقتصراً على تلقين المعرفة، بل امتد لبناء مهارات التفكير والتحليل، إلى جانب أهمية تنويع المسارات التعليمية كالتعليم المهني والتقني الذي يرفد القطاعات الإنتاجية بالكفاءات المتخصصة.
كما يلعب البحث العلمي دوراً حيوياً في جسر الهوة بين الدراسات النظرية والتطبيق العملي، مع تعزيز الشراكة بين الجامعات والمؤسسات والقطاع الخاص. ومع التسارع التقني ودخول الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، تبرز الحاجة الملحة لتوطين هذه التقنيات وتأهيل الكوادر الوطنية، مما يسهم في تنويع الاقتصاد العُماني ودعم استدامة التنمية عبر تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية حقيقية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد