المهارات الحياتية.. المفتاح الحقيقي لنجاح الخريجين في سوق العمل


هذا الخبر بعنوان "المهارات الحياتية.. سلاح الخريج في سوق العمل (1-2) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد د. علي بن حمدان بن محمد البلوشي أن الحصول على الشهادة الجامعية وحدها لم يعد كافياً لضمان تفوق الخريج في سوق العمل المعاصر، نظراً للتسارع الكبير في التطور التكنولوجي وانتشار الذكاء الاصطناعي. وأصبح أصحاب الأعمال يبحثون عن كفاءات تمتلك المعرفة التخصصية إلى جانب القدرة على توظيفها في مواقف الحياة العملية.
وتُعد المهارات الحياتية جزءاً جوهرياً في بناء الشخصية وإعداد الشباب للمستقبل، وليست مجرد كماليات. فهي تمثل منظومة من القدرات والسلوكيات التي تمكن الفرد من إدارة حياته بفاعلية، وحل المشكلات، واتخاذ القرارات، والتكيف مع المتغيرات المستمرة لتحقيق الأهداف الشخصية والمهنية.
وتظهر القيمة الحقيقية لهذه المهارات في بيئة العمل من خلال التواصل الواضح، والعمل الجماعي، وتحمل المسؤولية، وسرعة التعلم، وتقديم الحلول المبتكرة. كما أن التوجهات الحديثة لسوق العمل تركز بشكل متزايد على التفكير التحليلي، والمرونة، والقيادة، والثقافة التقنية، وهي مقومات ضرورية لمختلف التخصصات من أطباء ومهندسين ومعلمين ومحاسبين ورواد أعمال.
لذا، فإن الاستثمار في المهارات الحياتية هو استثمار في الإنسان ذاته لتعزيز وعيه وتطوير قدراته على مواجهة التحديات. وتبرز أهمية هذه المهارات جلياً خلال مقابلات العمل، حيث تصبح دليلاً عملياً على كفاءة الخريج وقدرته على تحويل التجارب الأكاديمية إلى حلول واقعية.
وفي هذا السياق، تقع على عاتق الجامعات والكليات مسؤولية دمج هذه المهارات ضمن طرائق التدريس والمقررات القائمة، من خلال تحليل الحالات الواقعية، وإعداد التقارير المهنية، وتنفيذ المشاريع الجماعية، لكي تصبح جزءاً طبيعياً ومنتجاً في منظومة التعلم.
تكنولوجيا
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد