المبادئ الحاكمة للوساطة والتسوية الودية: السرية والحياد والاستقلالية


هذا الخبر بعنوان "سلسلة الوساطة والتسوية الودية: رؤية قانونية معاصرة (3) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يؤكد الدكتور أحمد بن محمد بن راشد الهنائي أن فاعلية الوساطة لا تقاس فقط بقدرتها على إنهاء النزاع، بل بسلامة البيئة التي تجري فيها المفاوضات والثقة المتبادلة بين أطراف النزاع والوسيط. وترتكز هذه العملية على ضمانات جوهرية تشمل السرية والحياد والاستقلالية بوصفها منظومة متكاملة تمنح الوساطة مشروعيتها المهنية.
وتعد السرية صمام الثقة وحرية التفاوض، حيث تحمي المعلومات المقدمة من الأطراف وتمنع تحولها إلى أدوات تستخدم ضدهم، مع وجود استثناءات يقررها القانون. بينما يتمثل الحياد في وقوف الوسيط على مسافة واحدة بين الأطراف دون انحياز أو فرض حلول، وصولاً إلى الاستقلالية التي تحمي الوسيط من تضارب المصالح وتضمن عدم وجود مصلحة شخصية له في النزاع.
وفي ختام الطرح، يوصي الخبير بإدراج مناهج التسوية الودية في التعليم العام، وتخصيص مقررات للقضاء البديل في كليات الحقوق، وحرص الجهات القضائية على التحقق من التزام الوسيط بالمبادئ الحاكمة لدى اعتماد محاضر التسوية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد