عُمان
سياسة

مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان يدين الاعتداءات الحوثية ويؤكد حق الدفاع عن النفس

الرؤية١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٢ ص0 مشاهدة
مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان يدين الاعتداءات الحوثية ويؤكد حق الدفاع عن النفس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "برئاسة الملك سلمان.. مجلس الوزراء السعودي يدين استمرار الاعتداءات الحوثية ويؤكد حق المملكة في الدفاع عن نفسها | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الرياض - الوكالات

عقد مجلس الوزراء السعودي، اليوم الثلاثاء، جلسة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، دان خلالها بشدة استمرار جماعة الحوثي في تنفيذ اعتداءات تستهدف الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة. وأكد المجلس أن هذه الهجمات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وشدد المجلس على أن المملكة تحتفظ بحقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها وحماية سيادتها وأراضيها ومصالحها، فضلاً عن التعامل بحزم مع أي تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها. يأتي هذا الموقف السعودي في ظل تصاعد الهجمات المنسوبة إلى جماعة الحوثي على مناطق ومدن سعودية، وتحديداً في جنوب المملكة، بالتزامن مع توتر إقليمي متزايد وتوسع نطاق المخاطر المرتبطة بالصراع في اليمن.

وأوضح مجلس الوزراء أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يعد أمراً مرفوضاً تماماً، مشدداً على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وحماية السكان والمنشآت المدنية من آثار الصراعات والهجمات المستمرة. ويعكس بيان المجلس تمسك الرياض بحقها الثابت في حماية أمنها الوطني وسيادتها في مواجهة التهديدات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي سياق متصل، تزامنت هذه التطورات مع مواقف خليجية داعمة، حيث دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي الاعتداءات الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية في المملكة، مؤكدًا أن أمن السعودية واستقرارها يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون.

وتؤكد التطورات الحالية استمرار حالة التوتر الناجمة عن الحرب في اليمن وتداعياتها الإقليمية، وسط تحذيرات إقليمية من أن استمرار استهداف الأراضي والمنشآت المدنية قد يجر المنطقة إلى مزيد من التصعيد ويقوض مساعي التهدئة والاستقرار.

شارك الخبر: