عُمان
اقتصاد

تعاون عُماني فرنسي لتبادل الخبرات في إدارة الوجهات السياحية والمواقع التراثية

الرؤية١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٠ ص0 مشاهدة
تعاون عُماني فرنسي لتبادل الخبرات في إدارة الوجهات السياحية والمواقع التراثية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مباحثات عُمانية فرنسية للتعاون في إدارة الوجهات والمواقع التراثية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مسقط- الرؤية بحث معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة، خلال لقاءاته في مدينة نيس بالجمهورية الفرنسية، آليات تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات إدارة الوجهات السياحية، والترويج الدولي، والسياحة المستدامة، إضافة إلى صون وإدارة مواقع التراث العالمي.

واجتمع معاليه مع جان-سيباستيان مارتينيز المدير العام لمكتب السياحة الحضري لمنطقة نيس كوت دازور، حيث استعرض تجربة المكتب في إدارة وتسويق وجهة نيس كوت دازور التي تشمل 51 بلدية، وآليات الترويج لها في الأسواق الفرنسية والعالمية، فضلاً عن منظومة استقبال الزوار وتقديم الخدمات السياحية والتنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

كما تطرق اللقاء إلى سبل تطوير تجربة الزائر واستثمار البيانات لإدارة التدفقات السياحية، وتنويع المنتجات والتجارب، وترسيخ هوية متكاملة للوجهة بما يدعم السياحة المسؤولة والشاملة التي توازن بين النمو السياحي وجودة الحياة للمجتمعات المحلية.

وفي ذات السياق، التقى معالي السيد وزير التراث والسياحة بـ أوليفييه-هنري سامبوكّي مدير بعثة نيس للتراث العالمي، واطلع على تجربة المدينة في حوكمة وإدارة وحماية الموقع المسجل على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وطرق الحفاظ على قيمته الاستثنائية ودعم حضوره الثقافي والسياحي.

وتأتي هذه اللقاءات في إطار مساعي وزارة التراث والسياحة للاستفادة من التجارب الدولية الناجحة لإدارة الوجهات والمواقع التراثية، وابتكار نماذج عمل تجمع بين حماية التراث وجودة التجربة السياحية وتحقيق الاستدامة والمنافع الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.

يُذكر أن مدينة نيس أُدرجت في عام 2021 على قائمة التراث العالمي لليونسكو تحت مسمى «مدينة نيس، منتجع الريفييرا الشتوي»، تقديراً لأهميتها الحضرية والمعمارية والطبيعية المرتبطة بتطور السياحة الشتوية الدولية من القرن الثامن عشر إلى القرن العشرين، والتي تضم معالم بارزة مثل ممشى «بروميناد ديزونغليه»، ومنطقة «سيميز»، إضافة إلى الفنادق الكبرى والفلل التاريخية والحدائق.

شارك الخبر: