وزارة التعليم تطلق المشاورات العالمية لأجندة التعليم بعد 2030 لتعزيز جودة المنظومة التعليمية


هذا الخبر بعنوان ""التعليم" تطلق "المشاورات العالمية لأجندة التعليم بعد 2030" | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت وزارة التعليم ممثلة باللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم فعاليات المشاورات العالمية لأجندة التعليم لما بعد عام 2030، والتي تمتد على مدار ثلاث سنوات. أقيم الحدث تحت رعاية سعادة الدكتورة إنتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة، ونائبة رئيسة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم.
وأشادت سعادة الدكتورة بالجهود الحثيثة التي تبذلها اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم لدعم قطاع التعليم بمختلف مجالاته، مؤكدة سعي وزارة التعليم المستمر لمواكبة أحدث التطورات التعليمية الدولية، وتوظيفها للارتقاء بجودة التعليم المدرسي والعالي في سلطنة عُمان بما ينسجم مع أهداف رؤية عُمان 2040.
ويأتي انطلاق هذه المبادرة تزامناً مع الذكرى السنوية العاشرة لاعتماد أجندة التنمية المستدامة 2030، واستناداً إلى التعهدات الواردة في إعلان فورتاليزا الصادر عن الاجتماع العالمي للتعليم لعام 2024. وتسعى المشاورات إلى صياغة رؤية عالمية مشتركة حول أولويات التعليم المستقبلية، وتحديد الإستراتيجيات والآليات الكفيلة بتحقيقها، لضمان بناء أجندة تعليمية متكاملة تلبي المتطلبات المحلية والعالمية، مع تكريس مكانة التعليم كحق أساسي من حقوق الإنسان.
وتتوزع خطة تنفيذ هذه المشاورات على ثلاث مراحل أساسية؛ حيث تعنى المرحلة الأولى الحالية باستشراف مستقبل التعليم وتنظيم مشاورات عالمية مع الشباب والطلبة، لإنتاج وثيقة استشراف مستقبل التعليم العالمي لما بعد 2030 وأجندة الشباب للتعليم لطرحهما في الاجتماع العالمي للتعليم لعام 2027. وتليها المرحلة الثانية المتضمنة مشاورات إقليمية ووطنية بمشاركة ممثلي القطاعين العام والخاص، والمجتمع المدني، والمعلمين، والشباب. وفي المرحلة الثالثة، سيتم دمج وتحليل مخرجات مختلف المسارات لصياغتها في إطار موحد يخدم أجندة الأمم المتحدة للتنمية لما بعد عام 2030.
شهدت جلسة المشاورات حضور حشد كبير من مسؤولي وزارة التعليم، وممثلي مؤسسات التعليم المدرسي والعالي، وجهات المجتمع المدني المعنية، إلى جانب أعداد غفيرة من طلبة المدارس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة