عُمان
منوعات

تعليم لغة الإشارة في المدارس العُمانية.. ضرورة إنسانية ومجتمعية لا غنى عنها

الرؤية١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٢ ص0 مشاهدة
تعليم لغة الإشارة في المدارس العُمانية.. ضرورة إنسانية ومجتمعية لا غنى عنها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لغة الإشارة في مدارسنا.. ضرورة لا خيار | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تؤكد د. رحمة بنت سليمان الخروصية أن بناء مجتمع يؤمن بأن الإنسان هو محور التنمية يتطلب ألا تقتصر القدرة على التواصل على فئة دون أخرى. وتعتبر أن إدراج لغة الإشارة في المدارس العُمانية يمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان وتماسك المجتمع واستقراره، إذ تبدأ هذه المسيرة من المؤسسات التعليمية التي تشكل السلوكيات والنظرة إلى الآخرين.

وتشير الكاتب إلى أن تعلم الطلاب لأساسيات لغة الإشارة منذ الصغر يسهم في كسر حواجز العزلة، ويعزز الدمج الحقيقي عبر التواصل الفعال مع الزملاء الصُم وضعاف السمع. ولا يقتصر الأمر على الجانب الاجتماعي فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز مفهوم الأمن الإنساني، بحيث يتمكن كل فرد من طلب المساعدة في الحالات الطارئة والتواصل بسلاسة مع الشرطة، والإسعاف، والمستشفيات، وقطاعات الطوارئ.

كما يسلط المقال الضوء على أهمية وجود كوادر مؤهلة بلغة الإشارة في المطارات والمنافذ الحيوية بوصفها واجهة تعكس ثقافة سلطنة عُمان في الترحيب بالزوار وخدمة السياح من ذوي الإعاقة. وتختتم الدعوة بالتأكيد على إطلاق مبادرة وطنية تحت عنوان «عُمان تتحدث بالإشارة» لتوسيع نطاق هذه المهارات في المدارس والمؤسسات، مؤكدة أن لغة الإشارة هي ضرورة مجتمعية تنموية تضمن لكل إنسان حقه في أن يُفهم ويُسمع.

شارك الخبر: