عُمان
اقتصاد

الرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة ترسم آفاقاً جديدة لعلاقات سلطنة عُمان مع أفريقيا عبر بوتسوانا وأنجولا

الرؤية١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
الرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة ترسم آفاقاً جديدة لعلاقات سلطنة عُمان مع أفريقيا عبر بوتسوانا وأنجولا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بوتسوانا وأنجولا.. الرؤية السامية تفتح لعُمان آفاقًا أفريقية جديدة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه بوصلة سلطنة عُمان نحو القارة الأفريقية حاملة إرثاً من التواصل الحضاري ورؤية استشرافية لفرص المستقبل، حيث تأتي زيارتا الدولة المرتقبتان لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، إلى جمهوريتي بوتسوانا وأنجولا؛ لتمثلا محطة جديدة تمنح العلاقات الثنائية مساحة أوسع للنمو وتفتح آفاقاً أرحب للتعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتنمية.

يعكس هذا التوجه النظرة الثاقبة لجلالة السلطان في استثمار ما تختزنه القارة الأفريقية من إمكانات وموارد تتكامل مع الخبرات والقدرات العُمانية، وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية بما يحقق مصالح مستدامة للشعوب. ولا ينفصل هذا التقارب عن الجذور التاريخية والروابط العميقة التي جمعت سلطنة عُمان بشرق أفريقيا ومنطقة البحيرات العظمى عبر التاريخ الإنساني والتجاري والثقافي.

وتقدم بوتسوانا نموذجاً عملياً لتطور الشراكات بفضل الثقة والإرادة المشتركة، لا سيما بعد زيارة فخامة الرئيس دوما جيديون بوكو إلى سلطنة عُمان في أكتوبر 2025، وما تبعها من اتفاقيات في أبريل 2026 شهد توقيعها جلالة السلطان المعظم وفخامة الرئيس البوتسواني وشملت مجالات استكشاف المعادن وتطوير مرافق تخزين المنتجات النفطية ومشروعات الطاقة الشمسية، إلى جانب التعاون بين شركة تنمية معادن عُمان وشركة الاستثمارات الاستكشافية في بوتسوانا.

وفي السياق ذاته، تمثل أنجولا محطة محورية أخرى بعد زيارة فخامة الرئيس جواو مانويل لورينسو إلى سلطنة عُمان في ديسمبر 2024 وتوقيع اتفاقيات للاستحواذ على حصة في منجمي «كاتوكا» و«لويلي»، بالإضافة إلى الإعلان عن تأسيس البنك الأفريقي العُماني في العاصمة الأنجولية لواندا في أبريل 2026 لدعم الأنشطة المصرفية والمالية وتسهيل حركة التجارة والاستثمار.

وتتكامل هذه المسارات السياسية والاقتصادية والمالية مع الجهود الرامية لتعزيز التعاون السياحي واللوجستي، مستفيدة من الموانئ العُمانية وشبكات الإمداد، إلى جانب ما تحقق من تقارب مع رواندا إثر زيارة فخامة الرئيس الرواندي بول كاجامي إلى سلطنة عُمان وما نتج عنها من فتح سفارتين مقيمتين في مسقط وكيجالي؛ لتؤكد هذه الخطوات جميعها عمق الرؤية السلطانية المتكاملة في بناء شراكات أفريقية مثمرة وواعدة.

شارك الخبر: