وزارة التراث والسياحة تواصل جهود تأهيل الحارات والمواقع التاريخية في محافظة الداخلية


هذا الخبر بعنوان ""التراث والسياحة" تواصل جهود تأهيل الحارات والمواقع ذات القيمة التاريخية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نزوى- العُمانية تواصل وزارة التراث والسياحة بالتعاون مع الجهات المعنية دراسة وتأهيل عدد من الحارات والمواقع التراثية ذات القيمة التاريخية في محافظة الداخلية، وذلك وفق أولويات تراعي الجاهزية والأثر الاقتصادي والمجتمعي المتوقع.
وأوضحت أحلام بنت حمد القصابية، مديرة إدارة التراث والسياحة بمحافظة الداخلية، لوكالة الأنباء العُمانية، أن مشروعات تأهيل الحارات القديمة تسهم في توفير بيئة جاذبة للاستثمار عبر إعادة توظيف المباني التاريخية في أنشطة اقتصادية متنوعة مثل النزل التراثية والمقاهي والمطاعم التقليدية ومعارض الحرف والصناعات اليدوية والمتاحف الخاصة والمراكز الثقافية، إضافة إلى تنظيم الفعاليات والمهرجانات والأسواق التراثية.
وأضافت أن هذه الأنشطة تستهدف تنشيط الحركة الاقتصادية واستقطاب الزوار طوال العام، مؤكدة أن الحارات القديمة تمثل رصيدًا حضاريًّا وثقافيًّا واقتصاديًّا وجزءًا أصيلًا من الهُوية العُمانية. وبيّنت أن محافظة الداخلية تضم أكثر من 220 حارة تاريخيّة، شهد عددٌ منها مشروعات للتأهيل والتطوير شملت حارتي العقر والسيباني بولاية نزوى، وحارتي العين والسواد بولاية إزكي، وحارات بني شيبان والهواشم وحارة الجامع بولاية أدم، وحارتي العقر والسوجرة بولاية الجبل الأخضر، فضلًا عن حارة مسفاة العبريين والحارة القديمة بولاية الحمراء، وحارة البلاد بولاية منح.
وأشكدت أن الإدارة مستمرة في تنفيذ مشروعات الترميم وتأهيل الحارات والمباني التراثية من خلال ترميم الصباحات والبوابات والمساجد الأثرية وتأهيل الممرات وسكيك الحارات. ومن أبرز المشروعات ترميم مسجد الولجة وصباح حارة السيباني ببركة الموز، وتهيئة المنطقة الأمامية للحارة ومدخلها ورصفها، واستكمال أعمال ترميم صباحات وبرج حارتي العين والسواد بولاية إزكي.
كما يتواصل في ولاية الجبل الأخضر تنفيذ مشروع مسار قرى العقر والعين والشريجة لربط عدد من حارات العقر والعين والشريجة برصف المسار بالحصى المسطح وإنشاء جلسات على امتداده. وأشارت القصابية إلى أن جهود الوزارة تتضمن دعم ملاك المنازل التراثية وتوفير مواد الترميم اللازمة وتحويلها إلى نزل تراثية مع تقديم الإشراف الفني. وفي إطار الشراكة المجتمعية، دعمت الوزارة المبادرات الأهلية في ولاية أدم لترميم وصيانة حارتي الهواشم وبني شيبان عبر توفير مواد الترميم الأساسية كالصاروج وخشب الكندل والحجارة.
وأكدت أن هذه المشروعات أسهمت في إيجاد فرص عمل متنوعة ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة والحرفيين، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي وتطوير السياحة التراثية انسجامًا مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040».
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد