عُمان
اقتصاد

في ظل تحديات مناخية وبحرية غير تقليدية.. سلطنة عُمان تواصل جهود احتواء التسرب النفطي لجنوح السفينة بكارجو

الرؤية١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٣٨ ص0 مشاهدة
في ظل تحديات مناخية وبحرية غير تقليدية.. سلطنة عُمان تواصل جهود احتواء التسرب النفطي لجنوح السفينة بكارجو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحديات بحرية استثنائية.. سلطنة عُمان تواصل عمليات احتواء التسرب النفطي (صور) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في سلطنة عُمان جهودها الحثيثة لعمليات الإنقاذ والاحتواء للتسرب النفطي الناجم عن السفينة "كارولين بيزنيجي" العالقة في جرف صخري عند جزيرة القبلية بأرخبيل جزر الحلانيات بمحافظة ظفار، وذلك بالتعاون مع الجهات الوطنية المختصّة والخبراء الدوليين من شركة أمبري البريطانية.

وتجري هذه الجهود المعقدة وسط ظروف مناخية قاسية تتمثل في سرعة رياح تصل إلى حوالي 40 عقدة وارتفاع أمواج يصل إلى نحو 4 أمتار، مما يعيق الاقتراب المباشر من السفينة بحراً وجواً.

وأوضح محمد بن عبد الله الرواحي، مدير عام الشؤون البحرية بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، أن الوزارة قامت بالتنسيق مع شركة أمبري البريطانية بتعيين شركات متخصصة في مكافحة التلوث مثل شركة أويل سبل رسبونس ليمتد الدولية (OSRL) وشركة عُمان بيسكو الوطنية لتنفيذ أعمال التنظيف والاستجابة البيئية.

وأضاف أن التحديات لا تقتصر على سوء الاحوال الجوية لموسم الخريف فحسب، بل تمتد إلى طبيعة المنطقة الضحلة والصخرية وميلان السفينة بنحو 17 درجة وغمر المياه لجزء كبير منها، مما استعانة الفرق بالاستجابة والإسناد الجوي لنقل الخبراء والمعدات ومولدات الطاقة إلى ظهر السفينة بعد تأمين بيئة العمل اللازمة.

وأكد الرواحي أن الفرق الفنية تعمل على تقييم وتنفيذ الحلول للحد من التسرب، وتشمل نقل النفط داخلياً بين الخزانات، وإجراء مسوحات بحرية وهيدروغرافية للمنطقة، تمهيداً لتنفيذ المرحلة الرئيسة المتمثلة في نقل الحمولة النفطية إلى سفينة أخرى مجهزة، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة العاملين وحماية البيئة البحرية.

شارك الخبر: