عُمان
سياسة

تصعيد اقتصادي غير مسبوق بين واشنطن وطهران.. هل يتطور إلى مواجهة عسكرية؟

الرؤية١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
تصعيد اقتصادي غير مسبوق بين واشنطن وطهران.. هل يتطور إلى مواجهة عسكرية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصعيد اقتصادي بين أمريكا وإيران.. هل يقود إلى مواجهة عسكرية جديدة؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران منعطفاً جديداً نحو الاستنزاف الاقتصادي طويل الأمد، وسط استمرار الضغوط الأمريكية وتشديد قيود صادرات النفط، في مقابل لجوء طهران إلى أوراق استراتيجية للضغط على واشنطن والأسواق العالمية، وفقاً لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن محللين.

وأوضحت الصحيفة أن الطرفين يستعدان لصراع طويل الأمد لا يقتصر على الأبعاد السياسية والعسكرية، بل يمتد ليشمل الاقتصاد والطاقة والتجارة، مع بقاء احتمالية تحول التوتر إلى مواجهة عسكرية جديدة أمراً قائماً.

وتعتمد إيران على سيطرتها ونفوذها في مضيق هرمز كورقة ضغط أساسية على أسواق الطاقة، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والغاز عالمياً، مما يمنحها قدرة ملحوظة على التأثير في حركة السفن وإمدادات الطاقة، ويثير مخاوف حيال ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغط على الاقتصادات المستوردة.

في المقابل، كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على قطاع الطاقة الإيراني وصادرات النفط بهدف تقليص الإيرادات التي تعتمد عليها طهران في تمويل اقتصادها وبرامجها المختلفة، رغبةً في دفع القيادة الإيرانية نحو تقديم تنازلات في الملفات الأمنية والعسكرية والملف النووي والنفوذ الإقليمي.

إلا أن هذا الرهان يواجه تحديات، نظراً لخبرة إيران السابقة في التعامل مع العقوبات عبر البحث عن أسواق بديلة وتوسيع التجارة مع دول لا تلتزم بالحصار الأمريكي. وترى القيادة الإيرانية قدرتها على تحمل الأضرار الاقتصادية عبر استخدام أوراق الضغط الإقليمية مثل مضيق هرمز لإبقاء تكلفة التصعيد مرتفعة.

وحذرت تحليلات نقلتها صحيفة نيويورك تايمز من أن استمرار هذه الضغوط قد يقود إلى زيادة مخاطر التصعيد عبر إجراءات إيرانية أشد رداً على العقوبات والضغط البحري، مما يرفع احتمالات سوء الحسابات في منطقة الخليج ويؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة والأسواق العالمية.

شارك الخبر: