تصعيد خطير في مضيق هرمز وهجمات تستهدف إمدادات الطاقة العالمية


هذا الخبر بعنوان "السفن وإمدادات النفط تحت التهديد.. هجوم جديد في هرمز وتصعيد خطير بالمنطقة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت المخاوف العالمية بشأن أمن إمدادات الطاقة إثر تلقي جهات شحن بحري تقارير عن هجوم استهدف سفينة في مضيق هرمز، بالتزامن مع إغلاق السعودية خط أنابيب نفط حيوي. وأوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن سفينة أصيبت بمقذوف خلال مرورها بالمضيق، مما أدى إلى اندلاع حريق استدعى تدخل السلطات المحلية لإجلاء طاقمها.
جاء هذا الهجوم غداة إعلان السعودية عن إغلاق مؤقت لخط أنابيب (شرق-غرب) كجراء احترازي، عقب هجوم بطائرات مسيرة انطلقت من العراق وفقاً لما أكدته بغداد والرياض. ويُعد خط الأنابيب، الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر عبر شبه الجزيرة العربية، المسار الرئيسي لتصدير النفط العالمي في ظل الإغلاق المستمر لمضيق هرمز بسبب الحرب، حيث كان ينقل ما بين أربعة إلى خمسة ملايين برميل يوميا.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن إيران هي المسؤولة مرجحاً عن الهجوم. ومن جهة أخرى، أفاد الدفاع المدني السعودي بأن مقذوفا أطلقه الحوثيون أسفر عن إصابة شخصين في منطقة جازان وإلحاق أضرار بمبانٍ عدة بينها مسجد. وفي اليمن، أعلنت قناة المسيرة أن السعودية شنت غارات جوية على منطقة الربيعي بمحافظة تعز، بينما أكدت مصادر حكومية يمنية سيطرة الحوثيين على جزيرة بريم الاستراتيجية عند باب المندب.
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، استبعد مسؤول إيراني كبير التوصل إلى انفراجة خلال الاجتماع المرتقب في عمان لمناقشة مستقبل مضيق هرمز، مشدداً على تمسك طهران بشروطها للقبول بأي اتفاق بشأن مسارات العبور.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة