آفاق واسعة للتعاون بين الصين والدول العربية في مجالات الطاقة الخضراء والاقتصاد الرقمي


هذا الخبر بعنوان "التعاون العملي يتعمق في المجالات الناشئة بين الصين والدول العربية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت خريطة التعاون العملي بين الصين والدول العربية توسعًا ملحوظًا في العديد من المشاريع الحيوية، بدءًا من مصفاة ينبع في السعودية، ومنطقة تيدا الصناعية في مصر، وإستاد لوسيل في قطر، وصولاً إلى محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في أبوظبي، والمركز الوطني للخدمات الرقمية في الجزائر، ومركبات الأجرة ذاتية القيادة في دبي.
ويأتي هذا التطور السريع بفضل التركيز على الصناعات الناشئة مثل الطاقة الخضراء، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت تسهم بدور بارز في دفع مسيرة التعاون الصيني العربي المشترك.
ففي مجال الطاقة الخضراء، تبرز المرحلة الرابعة من "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية" في دبي التي دُشنت في عام 2024، كنموذج رائد للتعاون في الطاقة النظيفة. وقد تولت شركة شانغهاي إلكتريك الصينية تنفيذ هذا المشروع بطاقة إنتاجية تبلغ 950 ميغاواط، وبما يسهم في تلبية احتياجات 320 ألف منزل من الطاقة النظيفة وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وعلى صعيد البناء الرقمي، انطلقت المنصة السحابية لـ"هواوي كلاود" في القاهرة في مايو 2024، لتصبح أول خدمة سحابية عامة في مصر وشمال أفريقيا، حيث أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري السابق الدكتور عمرو طلعت أن المنصة تدعم البنية التحتية للاقتصاد الرقمي في مصر.
كما يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي تطوراً ملحوظاً من خلال تطبيق نظام "مازو (MAZU)" الصيني للإنذار المبكر بالكوارث الجوية، والذي اعتمدته الأردن كواحدة من أوائل الدول. وقد أوضح ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن المهندس هيثم الرواجبة أهمية النظام في تقييم المخاطر الجوية.
ومع اقتراب الذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية في عام 2026، يواصل الجانبان تعزيز جهودهما المشتركة لترجمة توافق الآراء إلى نتائج تنموية مستدامة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد