تأملات في الأقدار: حين يُدرك الإنسان أن بعض الأمور ليست بيده


هذا الخبر بعنوان "كلُّ شيءٍ بقضاء | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في بعض الأوقات تمر على الإنسان لحظات ضعف، يقف فيها ليتأمل ما يدور من حوله، أو يراجع شيئًا من حساباته، فيجد نفسه ليس في مزاج حسن، ربما بسبب ضغوطات اجتمعت عليه، أو حظ عاثر قابله، أو أمور لم تسر كما كان يتمنى. يكتب د. إبراهيم بن سالم السيابي مقالاً يتناول فيه هذه اللحظات التي يبتعد فيها الإنسان قليلًا عن ضجيج الحياة، ليجلس مع نفسه ويرى أشياء ربما لم يكن يلتفت إليها وهو منشغل بأيامه.
يكتشف الإنسان أنه مهما امتلك من قوة وإرادة وخبرة، فإنه لا يملك كل شيء. هناك أمور يستطيع أن يعمل من أجلها، وأخرى يقف أمامها عاجزًا لأنها ببساطة ليست في يده، كمشاعر الآخرين تجاهنا، أو العلاقات التي لا تكتمل رغم صدقها، أو الفقد الذي يعلمنا أن الزمن لا يعود. وربما تكون الذكرى الجميلة هي الشيء الذي يبقى حين لا نستطيع الاحتفاظ بالإنسان.
ولا يقتصر الأمر على العلاقات والفقد، بل يمتد إلى الأحلام والأماكن والطرق التي تتوقف في منتصفها. وهنا يأتي دور التسليم والاطمئنان إلى أن ما يحدث ليس خارجًا عن قدر الله. وكما جاء في كلمات الشاعر إبراهيم ناجي في قصيدة الأطلال: «يا حبيبي كلُّ شيءٍ بقضاء ما بأيدينا خُلقنا تعساء»، وتذكراً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك»، يجد القلب هدوءًا وتصالحًا مع ما مضى.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات