جدل واسع في سلطنة عمان حول دراسة متوسط دخل الأسرة بالذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "المتوسط الذي استفز الرأي العام! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت ردود فعل الرأي العام العُماني في الأسبوع الماضي حالة من الاستياء القوي والرفض لمتوسط دخل الأسرة العُمانية الذي جرى تحديده بمبلغ 1839 ريالًا عُمانيًا شهريًا لمتوسط عدد أفراد الأسرة البالغ 7 أشخاص، ليصبح متوسط دخل الفرد الواحد 263 ريالًا عُمانيًا. وطوال أيام الأسبوع الماضي، تصدّر حديث الشارع العُماني رفض تلك الخُلاصات التي نشرها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات عبر مسح إحصائي أُجري بالذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من الإيجاز الذي قدمه المسؤولون لوسائل الإعلام، إلا أن النتائج فُهمت وكأنها تؤكد على أن المواطن العُماني يعيش في رفاهية واستقرار اقتصادي، متجاهلة وجود أسر فقيرة وعاطلين عن العمل من مخرجات الجامعات. كما أن احتساب البيت المقترض من البنوك كدخل إضافي قد أدى إلى خلط نتائج الدراسة وجعلها غير مقبولة علمياً أو عرفياً، مما فجر جدلاً حاداً بين مروجي الدراسة والمجتمع العُماني، وظهر بوضوح في مقال الكاتبة أنيسة الهوتي ومقال الإعلامية مدرين المكتومية.
وفي ظل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي واستخدام عينة قوامها أكثر من 21 ألف مفردة، تبرز الحاجة إلى دراسات ميدانية أكثر دقة تعكس الواقع المعيشي الحقيقي للناس، خاصة في ظل تقديرات صندوق النقد الدولي التي تشير إلى أن متوسط الدخل السنوي للفرد في سلطنة عُمان يبلغ أكثر من 20 ألف دولار أمريكي. وفي الختام، يُوجه الكاتب د. محمد بن عوض المشيخي رسالة إلى صُنَّاع القرار بضرورة الاعتماد على جامعة السلطان قابوس لإجراء الدراسات الاستراتيجية الرصينة التي تمس مستقبل المواطن ومصدر رزقه.

تكنولوجيا
سياسة
سياسة