قراءة تحليلية في سلوكيات حالات الواتساب: بين استدعاء الأحزان ومعارك الرسائل المبطنة


هذا الخبر بعنوان "حالات الواتساب.. بين الحزن والمعارك! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتناول الكاتب حسين الراوي الظاهرة الغريبة المتمثلة في إصرار بعض الأشخاص على إبقاء صور أحبّتهم الراحلين حاضرة باستمرار على واجهات التواصل الاجتماعي، وتحديداً عبر حالات الواتساب. إن تحويل الفقد إلى حضور دائم عبر تعليق الصور يُبقي القلب عالقاً في لحظة الغياب ويستدعي الألم بشكل مستمر، متجاهلاً الأثر النفسي الثقيل للحزن الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه بالاستعاذة من الهم والحزن. فالوفاء الحقيقي للمتوفين لا يكون باستعراض صورهم وتجديد ألم الفقد يومياً، بل بالدعاء الخالص والأثر الطيب.
وإلى جانب ذلك، يسلط المقال الضوء على سلوك سلبي آخر يتمثل في استخدام حالات الواتساب كساحات للمناوشات الخفية والرسائل المبطنة الموجهة للآخرين دون تسمية، وكأنها معارك صامتة تعكس ضيق الأفق وعدم النضج في إدارة الخلافات واستبدال الحوار بالتلميح والاستعراض.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات