حين تتكلم التجربة بدل الترويج: مقومات الجاذبية الحقيقية للاستثمار


هذا الخبر بعنوان "حين تتكلم التجربة بدل الترويج (1- 2) | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كيف نعرف أنَّ السوق أصبحت جاذبة بذاتها؟ بدأ الكاتب علي بن محمد بن جمعة اللواتي هذه السلسلة بسؤال عن القيمة التي يتركها الإنفاق داخل الاقتصاد، متسائلاً عن عدد المرات التي يعمل فيها الريال قبل أن يُغادر دورته المحلية. ثم انتقل إلى قضية الاستثمار وأسباب عدم قدومه رغم توافر البنية الأساسية وسهولة الإجراءات، وصولاً إلى القطاعات المرساة والفجوة بين امتلاك الأصول وتشغيلها، والقدرة الحكومية على تحويل القرارات إلى نتائج فعلية في السوق.
تتلاقى هذه التساؤلات عند اختبار حاسم يتعلق بمدى قدرة السياسات والحوافز والمشروعات على تكوين سوق جاذبة بطبيعتها، لا تحتاج إلى دعم مستمر للتحرك. وهنا لا تكفي الأرقام المعلنة لحجم الاستثمارات أو عدد الاتفاقيات وكثافة الحملات، بل العبرة بقدرة السوق على جذب النشاط وتوسيعه داخلياً، بحيث يجعل المستثمر الأول من تجربته ممهداً للطريق أمام المستثمر التالي.
عندما يدرس أي مستثمر سوقاً جديدة، فهو لا يكتفي بما يطالعه في العروض الرسمية والأرقام، بل يبحث عن الواقع الفعلي عبر سؤال من سبقوه من شركات وممولين ومستشارين. وتبقى شهادة المستثمر القائم وتوسعه دليلاً حقيقياً على نجاح التجربة وثقة الأطراف بالسوق، خاصة عندما يعيد استثمار أرباحه محلياً، وهو ما ينسحب أيضاً على المستثمر المحلي الذي يشكل توسعُه مؤشراً حقيقياً على صحة الاقتصاد وجاذبيته.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد