عُمان
صحة

وزارة التنمية الاجتماعية تنظم برنامجاً تدريبياً لتطوير نموذج وطني شامل للرعاية اللاحقة للمتعافين من الإدمان

الرؤية٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٠ ص0 مشاهدة
وزارة التنمية الاجتماعية تنظم برنامجاً تدريبياً لتطوير نموذج وطني شامل للرعاية اللاحقة للمتعافين من الإدمان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تطوير نموذج وطني شامل للرعاية اللاحقة للمتعافين من إدمان المخدرات | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية، الثلاثاء، البرنامج التدريبي للمختصين العاملين في البرنامج الوطني لإعادة التأهيل الاجتماعي للمتعافين من إدمان المخدرات والمؤثرات العقلية "تكيف"، وذلك عبر تنمية قدرات المختصين العاملين ضمن البرنامج. وقد أقيم البرنامج بمشاركة أكثر من 80 مختصًا من العاملين في مجالات الوقاية من المخدرات وعلاج الإدمان والتأهيل النفسي والاجتماعي، ممثلين لوزارة التنمية الاجتماعية ومختلف الجهات الشريكة ذات العلاقة.

ويهدف البرنامج التدريبي، الذي يستمر لمدة يومين، إلى تطوير وبناء نموذج وطني شامل للرعاية اللاحقة للمتعافين من إدمان المخدرات والمؤثرات العقلية وأسرهم، عبر دعم المختصين بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع المتعافين وعوائلهم. ويأتي ذلك بما يعزز التماسك الأسري والاستقرار النفسي والاندماج الاجتماعي، ويسهم في مساعدة المتعافين على بناء حياة مستقرة ومستدامة بعد التعافي، فضلاً عن تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات بين المختصين في وزارة التنمية الاجتماعية والجهات ذات العلاقة.

وأكد سعيد بن راشد المكتومي، رئيس قسم الاستشارات الأسرية بدائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية، أن برنامج "تكيف" يُعد من البرامج الرائدة التي تبنتها الوزارة لدعم المتعافين من الإدمان وأسرهم، عبر تقديم خدمات الإرشاد النفسي والأسري وتعزيز عوامل الاستقرار والتكيف المجتمعي بعد مرحلة العلاج. وأوضح أن البرنامج التدريبي أسهم في تزويد المختصين بأدوات عملية ومنهجيات واضحة، مشيرًا إلى أن البرنامج لا يركز على الفرد المتعافي فحسب، بل ينظر إلى الأسرة باعتبارها شريكًا أساسيًا في رحلة التعافي.

من جانبها، أوضحت ابتسام بنت مسعود الحبسي، رئيسة قسم الاختبارات والمقاييس (بالندب) بوزارة التنمية الاجتماعية، أن البرنامج يمثل نموذجًا وطنيًا مهمًا في مجال الرعاية اللاحقة للمتعافين، لما يوفره من فرصة حقيقية للاستماع إلى آراء المختصين العاملين في الميدان والاستفادة من تجاربهم المباشرة. وأشارت إلى أن ما يكتسبه المختصون من معارف وخبرات سينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.

وفي السياق ذاته، أشار حمد بن حارث الحسني، أخصائي إرشاد وتوجيه أسري بوزارة التنمية الاجتماعية، إلى أن البرنامج يعزز قدرات العاملين في هذا المجال على فهم الاحتياجات النفسية والاجتماعية للمتعافين، ومساعدتهم في تقديم تدخلات أكثر مهنية وفاعلية. ولفت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على توسيع نطاق الدعم المجتمعي، وتمكين المتعافين من الاندماج الإيجابي في محيطهم الأسري والمهني.

شارك الخبر: