فن استخدام كلمة "لا" في التربية بين حماية الأبناء وتعزيز حريتهم


هذا الخبر بعنوان "كلمة "لا" بين حماية الأبناء وحريتهم | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتناول المقالة التي كتبها سلطان بن ناصر القاسمي مرحلة المراهقة وما تحمله من تحديات لإثبات الذات والشخصية لدى الأبناء، وكيف يتعامل أولياء الأمور مع هذه المرحلة بأسلوب تربوي مرتبط بكلمة «لا» بهدف حماية الأبناء من الوقوع في المشكلات. ويشير الكاتب إلى أن المشكلة تبدأ عندما يعتقد بعض الآباء أن حب الأبناء يكمن في الاستجابة لكل رغباتهم والتغاضي عن أخطائهم بحجة تركهم يستفيدون من تجاربهم، مما تحول الحرية غير المنضبطة إلى لامبالاة وتساهل يؤدي إلى التمرد.
ويؤكد الكاتب أن قول «لا» للابن عند خطئه لا يعني عدم الحب، بل يعكس الحرص على مستقبله. وتبدأ الأهمية الحقيقية لهذه الكلمة منذ مرحلة الطفولة، حيث يحتاج الأطفال لتعلم وجود حدود لا يمكن تجاوزها ليكونوا أكثر قدرة على ضبط النفس واحترام الآخرين. كما يقدم الكاتب عدة أساليب تربوية صحيحة لاستخدام كلمة «لا»، مثل أن تكون واضحة دون صراخ أو إهانة، وشرح سبب الرفض بما يناسب عمر الطفل، والتفريق بين رفض التصرف ورفض الشخص نفسه، إضافة إلى الثبات في المواقف المهمة وربط الحرية بالمسؤولية.
وفي ختام المقال، ينصح الكاتب أولياء الأمور بعدم الإفراط في استخدام كلمة «لا» لتجنب شعور الأبناء بالسيطرة والعناد، وحصر استخدامها في الأمور المتعلقة بالدين والقيم والأخلاق والسلامة والمراهقة والمسؤولية، لكي تكون هذه الكلمة التي تُقال اليوم بحب سبباً لأن يقول الأبناء «لا» لأنفسهم غدًا عندما تعرض عليهم الحياة مسارات خاطئة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات