إعادة صياغة دور المدرسة والمعلم لصناعة مستقبل تعليمي أفضل


هذا الخبر بعنوان "حين تفتح المدارس أبوابها يبدأ المستقبل من الداخل | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشير الكاتب سليمان بن سعود الجابري إلى أن عودة المدارس في مطلع كل عام دراسي جديد لا تقتصر على عودة الطلبة والمعلمين فحسب، بل تمتد لتجديد الآمال والمسؤوليات ومراجعة مفهوم المدرسة ذاتها. فالمدرسة الحديثة يجب أن تكون مؤسسة حية تتعلم من تجاربها وتتكيف مع متغيرات العصر، مع التركيز على التعليم بوصفه فعلاً إنسانيا عظيماً يرتكز على المعلم باعتباره القلب النابض للعملية التعليمية.
تتطرق المقالة إلى ضرورة الانتقال من ثقافة قياس العمل بحجمه إلى قياسه بأثره، وحماية وقت المعلم من الأعباء الإدارية المتفرقة لتمكينه من التركيز على مهمته الكبرى في التعليم. كما تدعو إلى تعزيز الوظائف المساندة وتوفير معلمين مساعدين، وإعادة توزيع الخبرات التعليمية بين المراحل الدراسية المختلفة لضمان توجيه الكفاءات نحو المراحل الأكثر حساسية واحتياجاً، مثل مدارس الحلقة الثانية ومدارس ما بعد الأساسي.
ويؤكد النص على أهمية التخطيط المهني المشترك، وبناء مجتمعات التعلم المهنية، وتقليل كثافة المبادرات غير الضرورية لصالح تجويد العمل التعليمي وزيادة عمقه. كما تُختتم الرؤية بالتأكيد على أن تطوير التعليم يبدأ من وضع الطالب في قلب القرار، ودعم المعلم نفسياً ومهنياً، وتعزيز الشراكة الحقيقية بين المدرسة والأسرة والمجتمع.
منوعات
منوعات
تكنولوجيا
منوعات