لعبة التحالفات في الشرق الأوسط: عندما تصبح المبادئ ضحية الحسابات السياسية


هذا الخبر بعنوان "السياسة على طريقة الشرق الأوسط: عدو الأمس حليف اليوم والمبدأ آخر الضحايا! | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الشرق الأوسط، تحولت السياسة إلى مشهد يثير السخرية؛ حيث تصبح الخطوط الحمراء أموراً قابلة للتفاوض بين ليلة وضحاها، وينقلب الحليف الاستراتيجي إلى خصم محتمل. لا تسير الأمور وفق مقدمات منطقية، بل تبدأ بالنتائج ثم تُخترع لها المبررات، ليصبح التناقض سمة أساسية في الخطاب السياسي.
تُرفع شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان بحسب الحاجة كوسائل ضغط أو استقرار، بينما يُستدعى القانون الدولي حين يتوافق مع المصالح ويُستبعد حين يعارضها. وتلعب القوى الكبرى والإقليمية دوراً في إنتاج الأزمات ثم تقديم نفسها كوسطاء للحل، مما يعمق الفوضى ويزيد من معاناة المواطن الذي يدفع ثمن هذه السياسات من أمنه ومعيشته.
إن استمرار هذه السياسات وازدواجية المعايير لن يؤدي سوى إلى تفتيت المجتمعات وإهلاك الأوطان، مما يتطلب انتقال المنطقة من عقلية إدارة الأزمات إلى عقلية بناء المستقبل، لضمان حقوق الشعوب في العيش الكريم والاستقرار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة