عُمان
سياسة

سبعون عاماً من الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين على ضفاف النيل نحو آفاق مستقبلية جديدة

الرؤية٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٨ ص0 مشاهدة
سبعون عاماً من الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين على ضفاف النيل نحو آفاق مستقبلية جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "على ضفاف النيل.. 70 عامًا من الصداقة المصرية الصينية وشراكة تتجه نحو المستقبل | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يحتفي العام 2026 بمحطة فارقة في مسار العلاقات الثنائية بين مصر والصين، بالتزامن مع الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية، حيث كانت مصر سباقة كأول دولة عربية وأفريقية تربطها علاقات رسمية بجمهورية الصين الشعبية.

وتكتسب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر ولقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أهمية مضاعفة في ظل التحولات الدولية الراهنة والتحديات الأمنية والتنموية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، مما يطرح تساؤلات حول دور البلدين الحضارين في دعم السلام والاستقرار.

يمثل التعاون التنموي الركيزة الأبرز في هذه الشراكة، وتجسد ذلك بوضوح في المشروعات المشتركة بمنطقة الأعمال المركزية في العاصمة الإدارية الجديدة والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فضلاً عن مجالات البنية التحتية، والطاقة، والتصنيع، والاتصالات.

وشهدت مباحثات الزعيمين توافقاً على مواءمة الاستراتيجيات التنموية، وتوسيع آفاق التعاون لتشمل الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والطاقة الخضراء، والسيارات الكهربائية، والتكنولوجيا الزراعية، ما يعكس تحولاً نوعياً نحو بناء قدرات صناعية وتكنولوجية مستدامة.

وفي ملف الأمن الإقليمي، طرح الرئيس شي جين بينغ رؤية ترتكز على الحوار والحلول الدبلوماسية، مؤكداً أن قضايا الشرق الأوسط يجب أن تبقى بيد شعوبه، وأن السلام والتنمية مساران متكاملان لا غنى لأحدهما عن الآخر.

وتوجت الزيارة بلقاء جمع الرئيس شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي في المتحف المصري الكبير، في دلالة واضحة على عمق الحوار الحضاري والثقافي بين ضفاف النهر الأصفر واليانغتسي والنيل، لترسيخ أسس التواصل الشعبي والثقافي والسياحي بين البلدين.

شارك الخبر: