عُمان
منوعات

حين تموت روح البيت وتفقد الجدران دفء الحياة

الرؤية٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٣ ص0 مشاهدة
حين تموت روح البيت وتفقد الجدران دفء الحياة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين تمرض روح البيت | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تأمل الكاتب مقولة أبي ربيعة الفقيه حين توفيت زوجته وخاطب نفسه قائلاً: «الآن ماتت الدار أيضًا يا أبا خالد!»، مستشعرًا كيف يفقد البيت روحه وحياته بغياب من تملأ تفاصيله بالدفء والحركة، فالمسألة لا تتعلق بالجدران والأثاث بل بالروح التي تحيي المكان.

ولا يقتصر هذا الشعور على الموت وحده، فحين تمرض الأم أو الزوجة وتتراجع قدرتها على الحركة، يشعر أهل البيت بفراغ غامض وتغير في إيقاع الحياة اليومية، رغم بقاء كل شيء في مكانه. ويعود ذلك إلى أن المرأة تصنع بجهودها وتفاصيلها الصغيرة ذاكرة خاصة للبيت، لا سيما في ظل تغير أنماط الحياة وانشغال الجيل الجديد بوسائل التواصل الاجتماعي والهواتف.

وتكمن المشكلة الحقيقية في تراجع روح المشاركة وإلقاء أعباء البيت على شخص واحد، وعدم تقدير جهود الأم أو الزوجة إلا عند غيابها أو عجزها. ويخلص المقال إلى أن البيوت تحيا بالأرواح والاهتمام المتبادل، وأن المسؤولية جماعية تقتضي الالتفات لمن يصنعون دفء الحياة قبل فوات الأوان.

شارك الخبر: