العودة للمدارس أبعد من مجرد كتب وحقائب: رحلة في النفسية والتكيف الدراسي


هذا الخبر بعنوان "العودة إلى المدارس.. بداية جديدة أكثر من حقيبة وكتاب | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع إشراقة صباح اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، تكتظ الشوارع بالحافلات المدرسية، وتعود الحقائب لتستقر على أكتاف الطلاب، وتفتح الفصول أبوابها مجددًا لاستقبال مرحلة جديدة محملة بالآمال والتطلعات. غير أن هذا المشهد المألوف يخفي خلفه حقيقة تربوية ونفسية عميقة تؤكد أن الذهاب إلى المدرسة لا يقتصر على تلقي الدروس وحل الواجبات، بل يعد تحولاً نفسياً واجتماعياً يستوجب التهيئة والنضج والدعم المتدرج.
يتفاوت الطلاب في مشاعرهم مع انطلاقة العام؛ فبينما يغمر الحماس والفضول بعضهم، ينتاب البعض الآخر شعور بالقلق أو التوجس، فضلاً عن مواجهة آخرين صعوبة في تعديل مواعيد النوم أو التأقلم مع معلمين وزملاء جدد. ومن هنا، تبرز المسؤولية المشتركة بين المدرسة والأسرة والطالب لضمان انطلاقة ناجحة.
تأتي البداية النفسية في مقدمة الاستعدادات التعليمية، حيث يشكل شعور الطالب بالأمان والانتماء حجر الأساس للدافعية والتحصيل. وتلعب الأسرة دوراً محورياً في تنظيم حياة الطالب اليومية وتجنب إلقاء الضغوط النفسية المبالغ فيها، مع التركيز على تعزيز الثقة والحوار المفتوح. وبدوره، يمثل المعلم مهندس المناخ النفسي داخل الصف من خلال بناء علاقات إيجابية بعيدة عن التصنيفات السلبية.
منوعات
منوعات
تكنولوجيا
منوعات