تحويل المعرفة إلى فرص مستدامة: رؤية سلطنة عُمان نحو اقتصاد قائم على المهارات


هذا الخبر بعنوان "حين تصبح المهارة اقتصادًا.. عُمان من اقتصاد المعرفة إلى صناعة الفرص | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يرى د. مرتضى بن جمعة بن عبدالله الخائط أن اقتصاد المعرفة تجاوز مفهومه المرتبط بالتقنية والذكاء الاصطناعي ليصبح معيارًا لقدرة الدول على تحويل المعرفة إلى مهارات وإنتاج وفرص اقتصادية مستدامة. وفي سلطنة عُمان، يبرز السؤال الجوهري حول جدوى التدريب وما ينتجه من قيمة اقتصادية، وذلك انسجامًا مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040» الرامية لبناء اقتصاد متنوع وقائم على الابتكار.
وتشير البيانات الصادرة عن وحدة متابعة تنفيذ رؤية «عُمان 2040» لعام 2024 إلى أن نسبة العمالة الماهرة في القطاع الخاص بلغت 56.6%، وسط مساعٍ لرفعها إلى 81% بحلول عام 2030 وإلى 83% بحلول عام 2040. وتستوجب هذه الفجوة تطوير سياسات سوق العمل لتسخير التدريب كأداة للتشغيل تتوافق مع متطلبات أصحاب العمل واحتياجات الاقتصاد الوطني.
وتلعب المؤسسات التدريبية الخاصة والمعاهد دورًا محوريًا يتطلب مرونة أكبر في قراءة السوق وتصميم برامج قصيرة ومؤثرة تقيس مخرجاتها بدقة. وتتكامل هذه المنظومة مع الإطار الوطني للمؤهلات ونظام الاعتماد وضمان الجودة لتوحيد المعايير وتعزيز الثقة بمخرجات التعليم والتدريب، مستفيدة من نماذج دولية مثل مبادرة (SkillsFuture) في سنغافورة لربط القطاعات الاقتصادية بالمهارات المطلوبة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد