مطار صلالة.. هل تشكل خطوة «البوني» بداية حقيقية لتحريك قطاع الطيران والاقتصاد العُماني؟


هذا الخبر بعنوان "مطار صلالة.. هل بدأ «البوني» يحرك البوابة؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط الكاتب خالد بن أحمد العامري في مقاله المنشور بجريدة «الرؤية» الضوء على الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها مطار صلالة، مؤكداً أن التحدي لم يكن في الجدوى الاقتصادية للمطار أو موقعه الجغرافي، بل في منهجية التخطيط لاستثمار مقوماته وتحويله إلى مركز محوري لشركات الطيران.
وأوضح الكاتب أن مصطلح «البوني» الظفاري، الذي يُطلق على الباب الصغير داخل البوابة الكبيرة أو «السدة»، يتماشى مع خطوة طيران السلام بإنشاء مركز تشغيلي في مطار صلالة وإضافة وجهات مباشرة إلى جدة والقارة الهندية، معتبراً إياها خطوة أولى نحو تحريك البوابة وفتح المجال أمام دور أكبر للمطار في الاقتصاد العُماني.
وأشار العامري إلى أن وجود مركز تشغيلي يعني تحول صلالة من محطة موسمية إلى قاعدة تنطلق منها الرحلات، متكاملة مع مطار مسقط الدولي لتعزيز التنافسية الإقليمية، وربط حركة الطيران بميناء صلالة والمنطقة الحرة بصلالة لدعم التنويع الاقتصادي وخلق فرص العمل تماشياً مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد