استراتيجيات تطوير اقتصاد التدريب وبناء الكفاءات البشرية في سلطنة عُمان


هذا الخبر بعنوان "كيف نرتقي باقتصاد التدريب في سلطنة عُمان؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يؤكد د. مرتضى بن جمعة بن عبدالله الخائط أن الكفاءة البشرية تُعد من أبرز مرتكزات التنمية في سلطنة عُمان، حيث يمثل الاستثمار في الإنسان استثماراً حقيقياً في مستقبل الاقتصاد والمجتمع. لقد تجاوز دور المؤسسات والمعاهد التدريبية الخاصة تقديم الدورات التقليدية، لتصبح شريكاً فاعلاً في إعداد المهارات اللازمة لسوق العمل ومساندة الشباب.
يشهد قطاع التدريب تطوراً ملحوظاً في مجالات التنظيم والتحول الرقمي، ويبرز التكامل مع منصة «عُمان للأعمال» كنموذج ناجح في تسهيل إجراءات المستثمرين. ومع ذلك، يجب أن يقترن هذا التوسع بتركيز شديد على الجودة والبرامج التخصصية المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والطاقة المتجددة.
يتطلب الارتقاء باقتصاد التدريب التزاماً بأربع أولويات رئيسية تشمل الاستثمار في البرامج النوعية، تعزيز الحوكمة والجودة، الاستفادة من التحول الرقمي، وبناء شراكات حقيقية مع سوق العمل. كما يتحتم على المتدرب الواعي اختيار البرامج المعتمدة بدقة لضمان اكتساب مهارات حقيقية تسهم في بناء اقتصاد عُماني تنافسي ومستدام يتماشى مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040".

سياسة
سياسة
اقتصاد