تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران وإيران تتوعد برد مؤلم على أي هجمات جديدة


هذا الخبر بعنوان "إيران تتوعد بالرد على أي هجمات جديدة | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً ميدانياً جديداً، بالتزامن مع إعلان طهران عن مساعيها لمواجهة التداعيات القاسية للعقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة عليها، ومحذرة من ردود قاسية حال تعرضها لأي اعتداءات جديدة.
ومع مرور ستة أشهر على الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، تستمر حالة الجمود في مسار الحرب، لا سيما بعد تعثر اتفاق وقف إطلاق النار الذي طرح في يونيو حزيران الماضي وغياب أي اختراق دبلوماسي. وبعد فترة من الهدوء النسبي خلال شهر أغسطس آب، تجددت الهجمات المتبادلة بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف ثلاث ناقلات إيرانية ردا على إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية تجاه سفينتين للبحرية الأمريكية.
وفي سياق ردود الفعل الرسمية، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن قواعد اللعبة قد تغيرت، مشددا في خطاب نشر عبر قناته على تطبيق تيليجرام على أن أي مساس بمصالح إيران وأمنها سيقابل بردود أشد قسوة. كما أشارت طهران إلى قدرتها على تهديد المصالح الأمريكية إقليميا والتحكم في إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أقرت مصادر إيرانية ومسؤولون، من بينهم وزير الاقتصاد علي مدني زادة ونائبه مرتضى زمانيان، بأن الحصار الأمريكي على الصادرات النفطية يشكل ضغطا هائلا على المعيشة والإنتاج، مؤكدين في الوقت ذاته عزم الحكومة على تنفيذ إصلاحات متجاوزة تداعيات الضغط الخارجي. من جهة أخرى، تعرضت جزيرة خرج -التي تعد مركز التصدير الرئيسي لإيران- لنحو 550 قصفا خلال الأشهر الماضية وفقا لوزير النفط محسن باك نجاد، في وقت تتواصل فيه الاشتباك البحرية وإسقاط منطاد استطلاع أمريكي فوق أربيل بشمال العراق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة