عُمان
سياسة

رئيس رواندا يبدأ زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان لبحث تعزيز الشراكة الثنائية

الرؤية٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٣ ص0 مشاهدة
رئيس رواندا يبدأ زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان لبحث تعزيز الشراكة الثنائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس رواندا يبدأ غدًا زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان.. ومباحثات مرتقبة لتعزيز التعاون الثنائي | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد سلطنة عُمان لاستقبال فخامة الرئيس بول كاجامي رئيس جمهورية رواندا في زيارة رسمية تبدأ غدًا الاثنين، وتستمر لغاية الثامن من شهر سبتمبر 2026م، وذلك في إطار سعي البلدين لدفع علاقات الصداقة والتعاون نحو آفاق أوسع من الشراكة الاستراتيجية التي تمتد لأكثر من أربعة عقود.

وتأتي هذه الزيارة استنادًا إلى علاقات دبلوماسية راسخة تعود جذورها إلى عام 1982م، وتهدف إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز مجالات التعاون السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مستندة إلى إرث تاريخي من الروابط العُمانية في شرق أفريقيا التي رسخت جسور التواصل التجاري والإنساني والثقافي.

وكانت مسيرة التعاون الثنائي قد شهدت محطات بارزة مؤخرًا، أبرزها زيارة معالي أوليفييه ندوهو نجيره وزير الخارجية والتعاون الدولي الرواندي إلى سلطنة عُمان في يناير 2026م على رأس وفد رفيع المستوى ضم وزراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار، والمالية والتخطيط الاقتصادي، والدولة لشؤون البنية الأساسية، إضافة إلى الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الرواندي، حيث تم توقيع عدة اتفاقيات وبرامج تعاون شملت إدارة المطارات، والخدمات اللوجستية، والموانئ الجافة، ومراكز البيانات والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي.

كما أسهمت هذه الجهود في تعزيز الربط الجوي بين البلدين مع إطلاق طيران السلام لرحلاته المباشرة بين مسقط وكيجالي في يوليو 2026م بواقع رحلتين أسبوعيًا، مما يدعم تنمية العلاقات الاقتصادية والسياحية، إلى جانب التعاون المستمر في المجالات السياسية عبر اللقاءات الدبلوماسية مثل اجتماع معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية مع نظيره الرواندي في نيويورك.

وتسعى الزيارة المرتقبة إلى فتح آفاق جديدة لرفع حجم التبادل التجاري وتفعيل الشراكات في قطاعات متعددة تشمل التجارة، والطاقة المتجددة، والتعدين، والضيافة، والقطاع الصحي والتعليمي، مستفيدة من التطور السريع للاقتصاد الرواندي ورؤية رواندا 2050 الرامية لتحويلها إلى اقتصاد قائم على المعرفة والاستثمار الإقليمي.

شارك الخبر: