عُمان
سياسة

مسار العلاقات المصرية الإيرانية: التاريخ، المعوقات، وآفاق المستقبل بقلم د. عبدالله الأشعل

الرؤية٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٣ ص0 مشاهدة
مسار العلاقات المصرية الإيرانية: التاريخ، المعوقات، وآفاق المستقبل بقلم د. عبدالله الأشعل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العلاقات الإيرانية المصرية | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتناول العلاقات الإيرانية المصرية مسارات معقدة ومراحل متعددة، حيث لا تزال العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين مصر وإيران، رغم رغبة الطرفين في استئنافها. مرت هذه العلاقات بمحطات تاريخية بارزة، تبدأ المرحلة الأولى في عهد الشاه في إيران وجمال عبدالناصر في مصر، حيث تميزت تلك الفترة باصطدام سياسي نتيجة تحالف الشاه مع إسرائيل وأمريكا، ودعم جمال عبدالناصر للخميني عندما فرَّ للعراق واستقر في النجف الأشرف عام 1964، بالإضافة إلى تأييد عبدالناصر لحركة مصدق.

أما المرحلة الثانية فبدأت مع قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وهو نفس العام الذي شهد تحول أنور السادات نحو التقارب المصري الأمريكي الإسرائيلي. استضاف السادات الشاه وزوجته، وهو ما أثار غضب الثورة الإسلامية في إيران التي أطلقت اسم قاتل أنور السادات على أكبر شارع في طهران. في المقابل، رفعت إيران علم فلسطين مكان العلم الإسرائيلي على السفارة الإسرائيلية في طهران معلنةً عدائها للسياسات الإسرائيلية والأمريكية.

تؤكد التحليلات أن استعادة العلاقات بين مصر وإيران تخدم مصالح البلدين، إلا أن هناك عقبات تمثلها الضغوط الإسرائيلية والأمريكية، بالإضافة إلى حساسية دول الخليج في ظل ظروف الحرب والعدوان. ويبقى الرهان على تغيرات سياسية محتملة في البيت الأبيض أو الإدارة الأمريكية لتشهد العلاقات بين القاهرة وطهران انفراجة جديدة.

شارك الخبر: