عُمان
سياسة

تصعيد عسكري واسع في اليمن: معارك ضارية تعززها استعادة مواقع وإسقاط مسيّرات

الرؤية٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٢ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري واسع في اليمن: معارك ضارية تعززها استعادة مواقع وإسقاط مسيّرات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليمن على صفيح ساخن.. معارك محتدمة واستعادة مواقع وإسقاط مسيّرات | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد عدة جبهات في محافظتي تعز والحديدة جنوب وغربي اليمن تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا، إثر تجدد المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثيين، وسط إعلان القوات الحكومية عن استعادة مواقع جديدة وتنفيذ عمليات مضادة في عدة محاور.

في جبهة حيفان بقطاع طور الباحة، أكدت مصادر عسكرية نجاح القوات الحكومية في السيطرة على تبتي سعيد طه وذيبان خلال الاشتباكات مع الحوثيين، بالتزامن مع تصاعد القتال في جبهات تعز المختلفة. كما شهدت المنطقة مؤخرًا مواجهات ضارية حول عدة مواقع بينها جبل الوترة، وسط تحركات عسكرية متبادلة، بعد أن كانت القوات الحكومية قد أعلنت مسبقًا التصدي لهجمات حوثية في جبهة حيفان وإجبار المهاجمين على التراجع.

وفي غرب تعز، تزامنت هذه التطورات مع استمرار المعارك في جبهتي مقبنة والكدحة، وإعلان القوات الحكومية استعادة تبة الخزان في مديرية جبل حبشي، إلى جانب أحاديث لمصادر ميدانية عن استعادة مواقع أخرى. وعلى صعيد الساحل الغربي، تدور اشتباكات في محاور حيس والجراحي وسط هجمات متبادلة وتحركات للقوات الحكومية والمقاومة الوطنية، حيث شهد محيط حيس استخدامًا كثيفًا للأسلحة واستعادة لبعض النقاط المفقودة.

وفي سطور متصلة، أفادت وسائل إعلام حكومية يمنية بإسقاط مسيّرتين حوثيتين انتحاريتين موجهتين بالألياف الضوئية في جبهة البرح غربي تعز، بينما نفذت القوات الحكومية 15 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين في الساحل الغربي وتركزت في مديرية حيس بمحافظة الحديدة.

وعلى الصعيد الإنساني، نقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» نبأ مقتل 4 مدنيين وإصابة 9 آخرين نتيجة قصف حوثي استهدف تجمعًا للمدنيين على طريق هيجة العبد جنوب تعز، بحسب الرواية الحكومية اليمنية. وتعكس هذه التطورات عودة حدة القتال إلى جبهات تعز والساحر الغربي بعد فترة ههدوء نسبي، ما يجعلها أبرز بؤر التصعيد العسكري في البلاد.

شارك الخبر: