عُمان
سياسة

قراءة في أبعاد الدبلوماسية العُمانية.. استقلال القرار ورفض سياسة الاصطفاف

الرؤية٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٤ ص0 مشاهدة
قراءة في أبعاد الدبلوماسية العُمانية.. استقلال القرار ورفض سياسة الاصطفاف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عُمان.. دبلوماسية لا تُقاس بمنطق الاصطفاف | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتميز الدبلوماسية العُمانية بنهج فريد يبتعد عن منطق الاستقطاب والمحاور السائد في العلاقات الدولية، حيث يرى الكاتب أحمد بن محمد العامري أن السياسة الخارجية لسلطنة عُمان لا تعتمد على قاعدة "معنا أو ضدنا" التي قادها الرئيس جورج بوش الابن. بل تقوم على استقلال القرار، والحياد الإيجابي، وحسن الجوار، واحترام سيادة الدول دون التبعية لأي طرف.

يوضح المقال أن الحياد العُماني لا يعني الانعزال أو السلبية، بل هو أداة للحفاظ على مساحة مستقلة للتواصل والحوار مع المختلفين، ممامنح عُمان مصداقية إقليمية تؤهلها لنقل الرسائل وتقريب وجهات النظر وقت الأزمات. وهذا النهج مستمد من الإرث التاريخي والثقافي للبلاد الذي يفضل الحوار والسلام على التصعيد.

وعلى صعيد الثوابت، لا يتعارض هذا الانفتاح مع المواقف المبدئية، وأبرزها القضية الفلسطينية التي تظل قضية حق وكرامة يرفض الشعب والحكومة فيها التطبيع والمساس بالحقوق. وفيما يخص إيران باعتبارها جاراً إقليمياً، فإن التواصل معها وإدارة الخلاف بالحوار يعد خياراً واقعياً وأقل كلفة من الصراعات المفتوحة، بعيداً عن التبعية لأجندات خارجية.

تُثبت التجربة العُمانية أن الدولة قادرة على الجمع بين الانفتاح والثبات على المبادئ، مما يجعل من الحفاظ على قنوات الحوار ضرورة سياسية حتمية في منطقة أنهكتها الصراعات والمحاور.

شارك الخبر: