قراءة نقدية لانتشار الإشارات الضوئية في صلالة: هل تخضع القرارات الهندسية للدراسات والأرقام؟


هذا الخبر بعنوان "من زرع مدينة صلالة بالإشارات الضوئية؟ | جريدة الرؤية العمانية" نشر أولاً على موقع الرؤية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتساءل الكاتب إسماعيل بن شهاب البلوشي عن الأسباب الكامنة وراء الانتشار الواسع للإشارات الضوئية في طرق مدينة صلالة الجديدة، مشيراً إلى أن المسألة الهندسية المرورية يجب أن تستند إلى الأرقام ودراسات حجم المركبات وسجل الحوادث وليست مجرد أذواق أو قرارات فردية. ويؤكد أن المال العام أمانة تتطلب إثبات جدوى أي مشروع مروري قبل تنفيذه، مقارناً ذلك بما حدث في طريق أدم- هيماء من إنشاء جسور ضخمة قد تكون تكلفتها ومصاريف صيانة طوال عمرها أكبر من الحاجة الفعلية.
تتميز مدينة صلالة بطبيعة مرورية خاصة تشهد ذروة واضحة في شهري يوليو وأغسطس بينما تنخفض الحركة المرورية بشكل كبير في بقية أيام السنة. ويشير المقال إلى أمثلة مثل الطريق بين دوار المعمورة ودوار عين رزات، والطريق بين السعادة وصحنوت، حيث تتحول الإشارات الضوئية أحياناً إلى أداة لصناعة التوقف وتعطيل انسيابية السير رغم خلو الاتجاهات الأخرى من المركبات، بينما كانت الدوارات توفر مرونة أكبر.
يختتم الكاتب بتقديم مقترح عملي لإخضاع الإشارات الضوئية الجديدة لتجربة تشغيلية ومراجعة مستقلة على مدار 24 ساعة، ومقارنتها بالدوارات والبدائل الأخرى بالأرقام الدقيقة لحركة المرور والسلامة والمال العام، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو خدمة الإنسان بأعلى مستويات السلامة وأقل قدر من التوقف.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد